الجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

الخبير الأمني حسان قاسمي: السلطات الانقلابية في النيجر انخرطت في خطة لإغراق الجزائر بالمهاجرين الافارقة

وليد أشرف

Ads

كشف الخبير الأمني والمتخصص في قضايا الهجرة حسان قاسمي، أن السلطات الانتقالية في النيجر ألغت قانون 2015 الذي يجرم تهريب المهاجرين.

وقال قاسمي في منشور على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن هذا العمل الذي أقدمت عليه السلطات الانقلابية في النيجر، يعتبر انتهاكا لاتفاقية باليرمو الدولية لعام 2000، ولا سيما بروتوكوليها الإضافيين لمكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.

وأكد قاسمي، إن أوروبا مستهدفة أساسا بمثل هذه الإجراءات غير القانونية التي تهدف إلى زيادة عدد المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا عبر تونس وليبيا.

والأخطر من ذلك، يضيف المتخصص في شؤون الهجرة والإرهاب، هو أن السلطات في النيجر تتعاون مع شبكات المهربين في نقل ومرافقة المهاجرين من منطقة الساحل ودول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى الجزائر وليبيا وتونس وأوروبا.

مخطط صهيوني لخلق اثنية من 8 ملايين افريقي بالجزائر

وحذر الخبير الأمني حسان قاسمي، من المخطط الخبيث الذي يقف وراءه الكيان الصهيوني، والذي يدعى مخطط ” كاليرجي ـ Kalergi ” والذي يهدف إلى نقل 8 ملايين مهاجر غير شرعي من دول الساحل الافريقي إلى الجزائر، لخلق واقع ديموغرافي جديد من خلال فرض عرقية إفريقية جديدة في جنوب الجزائر تجعل من السكان الأصليين أقلية في بلدهم، كما هو الحال في السودان وليبيا ومالي، مما يسهل خلق صراعات عنصرية وإثنية دموية.

واستطرد قاسمي، أن هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار تقوم بها النيجر وغيرها من الجهات التخريبية لإغراق الجزائر بالمهاجرين، مشيرا إلى أن السلطات الانتقالية النيجيرية الجديدة، أطلقت سراح جميع أباطرة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وتم تشجيعهم على العودة إلى مزاولة نشاط تهريب المهاجرين.

الخبير والإطار السابق في وزارة الداخلية وأحد أكثر العاملين على الملف لعدة عقود، يؤكد أن نشاط شبكات التهريب في النيجر، يجلب أرباحًا كبيرة ويتم تقاسم الأرباح في أوساط مسؤولين كبار في نيامي.

وتتجاوز عائدات شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في أفريقيا مليار دولار سنويا، وهو ما يفسر التحالف التكتيكي بين الجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية وشبكات الأسلحة والمخدرات وعمال مناجم الذهب والمؤثرات العقلية، مؤكدا أن بعض السلطات في دول جنوب الصحراء الكبرى، متواجدة في قلب هذه التجارة المربحة.

تحويل اغاديس إلى مركز لإغراق الجزائر بالمهاجرين الافارقة

وأكد قاسمي، أن السلطات الانقلابية في هذا البلد الجار، حولت منطقة أغاديس قرب الحدود الجزائرية، عن قصد إلى مركز للهجرة يمر عبره أكثر من 500 ألف مهاجر سنويًا، في طريقهم إلى الجزائر وتونس وليبيا.

وشدد الخبير الأمني، على وجوب أن تعلم السلطات الانقلابية في البلد الجار، أولا أن الجزائر تعيد المهاجرين الذين مروا عبر النيجر الذي يشجع المهاجرين على العودة إلى الجزائر، مضيفا أن سلطات النيجر التي تدين عمليات إعادة الجزائر للمهاجرين نحوها، عليها أن تفهم أن السلطات الجزائرية ستعيد أي مهاجر يمر عبر هذا البلد ويدخل الجزائر بطريقة غير قانونية.

وأوضح قاسمي، أن ما تقوم به السلطات الجزائرية يعتبر ممارسة قانونية تُستخدم عندما يعبر المهاجر حدود بلد ما بشكل غير قانوني، مضيفا أن السلطات النيجيرية تواجه تحديات لإعادة آلاف الأطفال النيجيريين الذين تم نقلهم قسراً إلى الجزائر لممارسة التسول والذين يتم استغلالهم من قبل الشبكات الإجرامية النيجيرية للاتجار بالبشر.

وقال حسان قاسمي، إن مثل هذا المشهد في المدن الجزائرية ـ التسول ـ  يعد وصمة عار على هيبة الجزائر ولم يعد بإمكاننا الاستمرار في تحمل هذه الشبكات الإجرامية النيجيرية التي تتصرف بازدراء للاتفاقية الدولية لحماية الأطفال والتشريعات الوطنية.

وفي إطار تنفيذ اتفاقية باليرمو الدولية، ولا سيما القانون رقم 23/04 المتعلق بمنع ومكافحة الاتجار بالأشخاص، فإن السلطات الجزائرية مدعوة إلى وضع حد لهذا الشكل من أشكال الاتجار بالأطفال في الجزائر، من خلال إعادة هؤلاء الأطفال إلى بلادهم.

وقال الخبير الأمني، حسان قاسمي، بالنسبة لحقوق الإنسان، تجدر الإشارة إلى أن النيجر تتحالف مع الشبكات الإجرامية لتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وتسمح لنفسها بشكل أخرق بإعطاء دروس حول احترام حقوق المهاجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى