الرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

الحريري يصطف إلى جانب إسرائيل ضد “حزب الله “

أعلن رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري أن التصعيد الجديد بين “حزب الله” وإسرائيل خطير للغاية، محذرا من استغلال جنوب لبنان كمنصة لصراعات إقليمية.

وقال الحريري الذي اعتقله محمد بن سلمان في العاصمة الرياض في نوفمبر 2017، وارغمه على الانقلاب على حزب الله وإعلان استقالته، إن لبنان ليس جزءا من الاشتباك الإيراني- الإسرائيلي في بحر عمان، مشيرا إلى أن الدولة اللبنانية وقواها العسكرية والأمنية الشرعية تتحمل المسؤولية عن حماية المواطنين وتوفير مقومات السيادة.

وشدد الحريري في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر” اليوم الجمعة، على أن الوضع عند الحدود مع إسرائيل خطير جدا ويشكل “تهديدا غير مسبوق” لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مضيفا: “استخدام الجنوب منصة لصراعات إقليمية غير محسوبة النتائج والتداعيات خطوة في المجهول تضع لبنان كله في مرمى حروب الآخرين على أرضه”.

ورفض الحريري الشهر الماضي تشكيل الحكومة ضمن خطة أمريكية ـ فرنسية ـ إسرائيلية ـ سعودية للقضاء على سلاح حزب الله، ونصب أنصاره كمين لأعضاء من حزب الله ولكن الحزب رفض الرد منعا لتفجير حرب أهلية تريدها إسرائيل وحلفاءها في الداخل اللبناني وعلى رأسهم سمير جعجع والحريري وبعض القوى السنية المحسوبة على دول خليجية ومنها السعودية.

وسعى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، “لاستبدال سعد الحريري بشخص آخر من آل الحريري “لتولي زعامة الطائفة السنية في لبنان”. بحسب تسريبات من الحلقة الضيقة المحيطة بالحريري، التي كشفت الفريق الذي تواصل معه وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، في لبنان.
ومن بين الشخصيات المتهمة بهذا المخطط، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع،

والنائب السابق فارس سعيد، والوزير السابق أشرف ريفي، والمفكر رضوان السيد. وشخصيات أخرى داخل تيار “المستقبل”.

جعجع حليف إسرائيل

كشف كتاب “اهدن لعنة المسيحيين العرب” للكاتب والصحافي الفرنسي ريتشارد لابيفيير، رئيس تحرير مجلة “معهد الدراسات العليا للدفاع الوطني” الذي صدر في مايو 2009، عن عن دار “فايار”، علاقة الرئيس السابق لحزب “الكتائب” بشير الجميل الذي اغتيل قبل ان يتسلم مهامه، بإسرائيل وتحديدا برئيس “الموساد” دايفيد كيمي، والتي تعود إلى ربيع العام 1976، والهادفة إلى ايصاله إلى السلطة لتوقيع سلام مُنفصل بين اسرائيل ولبنان وعلى رأسه سلطة حليفة له.

ويؤكد لابيفيير في كتابه أن مجزرة اهدن كانت تهدف بشكل اساسي لوضع اليد الكتائبية، حليفة “اسرائيل”، على القرار المسيحي اللبناني، وان ألف شخص شاركوا فيها. ونقل عن لابيفيير قوله إنّ المهم في الكتاب هو أن تعيين سمير جعجع قائدا لـ”الكتائب” في شمال لبنان تم بناء لطلب من “الموساد”، بناء على تحليل الخلية النفسية في الجهاز الإسرائيلي لشخصية سمير جعجع، “فهو من بلدة بشري في قضاء الشمال، اي من عرين زعيم مسيحيي الشمال طوني فرنجية، ومن عائلة متواضعة، والعملية تسمح له بالانتقام من وضعه الاجتماعي.

ويتضمن الكتاب مقابلة مع رئيس “القوات اللبنانية” ينفي فيها جعجع اجراء اتصالات مع الاستخبارات الاسرائيلية. ويشير لابيفيير الى ان حديث جعجع عن مجزرة اهدن مليء بالتناقضات، “فهو يقول مثلا انه اصيب في بداية المعركة في يده وذراعه عن طريق القنص، بينما يستند لابيفيير في شهاداته الى ان أنصار فرنجية من اهالي اهدن بدأوا بالقنص بعد مقتل زعيمهم الذي اصيب في المواجهات، وتمت تصفيته جسديا مع زوجته وابنته. ويردف لابيفيير “ردود جعجع على اسئلتي كانت غير متجانسة وغير دقيقة وتحفل بالتناقضات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق