الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الحدود الجزائرية-المغربية.. الكيان الصهيوني يقيم قاعدة عسكرية تبعد 180 كلم

يونس بن عمار

Ads

يعتزم نظام المخزن وحليفه الكيان الصهيوني بناء قاعدة عسكرية مشتركة في مدينة أفسو (شمال شرق المغرب)، والتي تقع على بعد 180 كيلومترا من الحدود الجزائرية.

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية، أنه “وقعت كل من المغرب وإسرائيل مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الأمن والعلاقات الدفاعية والاستخبارات والمجمع الصناعي والتدريب العسكري وغير ذلك الكثير”.

وحسب ما نشرته أيضا تقارير إعلامية مغربية، فإن القاعدة العسكرية الصهيو-مغربية، تقع أيضا على مقربة من الحدود مع إسبانيا، وبالتحديد 68 كيلومترًا جنوب مدينة مليلية الإسبانية.

ولا يخفى أن كل من الجزائر وإسبانيا، تمظران إلى أي تعاون بين المغرب كيان الاحتلال الصهيوني، على أنه تهديد لأمنهما. ويتجاوز التعاون القضايا الدفاعية ويشمل أيضًا اتفاقية استخباراتية، خاصة وأن المغرب يتابع في أوروبا على خلفية التجسس باستخدام نظام بيغاسوس.

المغرب يطبع مع ااسرائيل

وللتذكير، فقد وقع نظام المخزن المغربي المتصهين، مطلع السنة الماضة، على اتفاق مع الاحتلال الصهيوني يقضي بتوسيع التعاون العسكري بينها “أكثر، ليشمل الاستعلام والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية” إثر اجتماع لجنة مشتركة في الرباط.

وتضمن الاتفاق الأمني بين الرباط وتل أبيب أيضا “التعاون في مجال الصناعة الدفاعية ونقل التكنولوحيا”. وكانت مصادر إعلامية متفرقة أشارت إلى أن الرباط اشترت أسلحة إسرائيلية متطورة بينها مسيرات حربية من دون أي تأكيد رسمي.

الحدزد الجزائرية المغربية

وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المغربية، حينها، إن المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفاروق بلخير ومدير مكتب الشؤون السياسية العسكرية بوزارة الدفاع الإسرائيلية درور شالوم،

ترأسا بالرباط الاجتماع الأول للجنة تتبع التعاون المغربي الإسرائيلي في مجال الدفاع.

واتفق المسؤولان على “تعزيز هذا التعاون أكثر وتوسيعه ليشمل مجالات أخرى خاصة الاستعلام والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية”، وفق ما أضاف البيان.

كذلك، تطرق الاجتماع إلى مختلف مجالات التعاون العسكري من اللوجيستية والتدريب فضلا عن “اقتناء وتحديث التجهيزات”.

وتضمن الاتفاق الأمني بين الرباط وتل أبيب أيضا “التعاون في مجال الصناعة الدفاعية ونقل التكنولوحيا” بينما أشارت مصادر إعلامية متفرقة منذ نحو عامين إلى اقتناء المغرب أسلحة إسرائيلية متطورة بينها مسيرات حربية.

 

الجيش الصهيوني يشارك في مناورات الأسد الأفريقي

اختتمت المناورات العسكرية المغربية، المسماة بـ”الأسد الأفريقي” وقد عرفت مشاركة قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني. ومن جهة أخرى، تتواصل هزائم وفشل المغرب في تنظيم ما يعرف بـ”قمة النقب” على أرضه للمرة الرابعة على التوالي.

أعلن جيش الاحتلال مشاركة قوة خاصة تابعة له في مناورات “الأسد الأفريقي” التي انطلقت الاثنين الماضي في المغرب واختتمت أمس الجمعة. وقال جيش الاحتلال، في بيان نشره على صفحته في تويتر”: “غادر وفد من 12 مقاتلاً وقائداً من لواء غولاني (قوات النخبة) (الأحد) للمشاركة في مناورات (الأسد الأفريقي 2023) التي تجري في المغرب”. وأضاف: “تشارك في المناورات حوالي 18 دولة ونحو ثمانية آلاف جندي من الجيش الأميركي ومن المغرب وغانا”.

وهذه المرة الأولى التي يشارك فيها جيش الاحتلال في مناورات “الأسد الأفريقي” (African Lion)، وفق البيان الصهيوني، الذي قال “سيركز مقاتلو غولاني على ممارسة تحديات قتالية مختلفة تجمع بين حرب المشاة في المناطق الحضرية والحرب السرية التي يتخصصون فيها، وسيختتمون المناورات في تمرين مشترك لجميع الجيوش”. وأوضح أن “الغرض من المناورات هو تعزيز العلاقة بين الدول والتعلم المتبادل بين الجيوش الأجنبية”.. وللتذكير في 10 ديسمبر 2020، أعلنت الرباط وتل أبيب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

فشل مغربي في عقد “قمة النقب”

ومن جهة أخرى، تتواصل هزائم المغرب الدبلوماسية والسياسية، حيث أعلن عن تأجيل اجتماع “منتدى النقب” الذي يضم وزراء خارجية الولايات المتحدة ودولة الاحتلال ومصر والإمارات والبحرين والمغرب..

وكان من المقرر عقد الاجتماع في مارس الماضي، لكن الأعضاء العرب أعربوا عن مخاوفهم بشأن الانخراط العلني مع الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة.

ويقترح المغرب تغيير اسم المنتدى، على أن تشمل التسمية الجديدة لمنتدى النقب كلمة السلام، ليصبح “اتحاد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسلام والتنمية”.، ليزيد من التطبيع المفضوح مع الكيان المحتل على حساب القضية المركزية للأمة، فلسطين والقدس، في ظل واقع بعيد كل البعد عن السلام.

السلام الذي أكد العرب من خلال قمة الجزائر، على التمسك بمبادرة السلام العربية، التي تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمة القدس الشريف.

بعد تأجيله للمرة الرابعة، نقل موقع إكسيوس عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين وصهيونيين قولهم، إن قمة النقب يمكن عقدها في المغرب في جويلية المقبل، بعد أن كان من المقرر عقدها بتاريخ 25 جوان الجاري، لكن الاجتماع تأجل بسبب رفض الدول الأخرى الحضور إلى منطقة الداخلة الصحراوية المحتلة، وهي أراضي غير تابعة للمغرب بموجب القانون الدولي.

جرس الحدود على الحدود الجزائرية المغربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى