الجزائرالرئيسيةسلايدر

“الجيش” تفضح خيانات المغرب ضد الجزائر منذ يوغرطة إلى الأمير عبد القادر وقادة الثورة

وليد أشرف

لم يعد حلم الجزائر وصبرها، قابلا للاستمرار إلى الأبد، بعدما خرجت مؤامرات النظام المغربي إلى العلن بتحالفها مع الكيان الصهيوني، وأعلنت أنه تحالف يستهدف ضرب استقرار الجزائر وتفكيك وحدتها.

وفي هذا السياق، جاء موقف مؤسسة الجيش الوطني الشعبي الذي عبرت عنه في عددها لشهر يوليو الجاري، حيث أكدت المجلة الجيش، وجود دولة مجاورة (في إشارة إلى النظام العلوي العميل للاستعمار الجديد والصهيونية العالمية) تتحرك وتعمل ضد الجزائر، هذه الدولة (المغرب) لم تخف حقدها وكرهها للجزائر.

وذهبت مجلة الجيش، وهي لسان حال وزارة الدفاع الوطني، إلى التأكيد على أن العداوة واستهداف الجزائر واستقرارها وأمنها، ليس من اليوم فقط، بل على امتداد قرون خلت. وعددت الجيش خيانات النظام المغربي على مر العصور منذ ما قبل الميلاد مرورا بجميع ثورات الدفاع عن الجزائر ضد العدوان الخارجي وصولا إلى المقاومات ضد الاحتلال الفرنسي.

وتساءلت الجيش:” فمن خان البطل النوميدي يوغرطة سنة 104 قبل الميلاد، ومن خان الأمير عبد القادر في ديسمبر سنة 1847 وتحالف مع العدو الفرنسي لحصاره؟ ومن خان الزعماء الخمسة ووشى بهم إلى فرنسا شهر أكتوبر 1956؟ ومن هاجم الجزائر في أكتوبر 1963 وجراحها لا تزال تنزف في محاولة احتلال تندوف وبشار وضمهما للمغرب؟

ومعروف على نطاق واسع محليا ودوليا أن ولي عهد محمد الخامس، الأمير الحسن الثاني، هو من بلغ عن القادة الخمسة لثورة التحرير الذين كانوا على متن طائرة متوجهة من المغرب إلى تونس، واعترضت القوات الفرنسية طائرتهم. وهي الحادثة التي ابتلعتها الجزائر المستقلة وفق مبدأ عفى الله عما سلف وحاولت إقامة علاقات اخوة وحسن الجوار مع جار خائن بلا يأتمن جانبه يحاول طعن الجزائر في الظهر متى توفرت له الفرصة.

الحسن الثاني ونجله محمد السادس

وقالت مجلة الجيش، إنّ الجيش الجزائري كان بمقدوره التدخل في المغرب مرتين أو على الأقل مساندة العسكر الذين كادوا أن يعصفوا بالتاج المغربي ويطيحوا بملكهم ويزيحوه من سدة الحكم في انقلاب الصخيرات عام 1971، وبعده بسنة واحدة في انقلاب الجنرال أوفقير، ولكن الجيش الجزائري لم يترب على الخيانة والغدر ورفض التدخل في شؤون الغير.

وأضافت المجلة الجيش في تعليقها “كما كان بمقدور جيشنا التدخل في ليبيا واغتنام الفرصة إلى جانب عديد الدول لاقتسام الكعكة ولكن شهامته وعفته واحترامه للشعب الليبي الشقيق أبت أن تجره إلى مستنقع الدم والخيانة بل عكس ذلك شاركت الجزائر في حلحلة الأزمة الليبية وكان لها دور جوهري وحاسم من خلال دعمها لحكومة الوحدة الوطنية الليبية الشرعية وهو الشيء الذي لم يرق بعض المهرجين والمغامرين الذين لا يريدون الخير لليبيا والمنطقة المغاربية”.

وذهبت الجيش، إلى أبعد بالقول إن الجيش الجزائري كان يستطيع أيضا التدخل في مالي وفرض سياسة الأمر الواقع، خاصة بعد تعرض البعثة الدبلوماسية الجزائرية إلى علمية الاختطاف من طرف إحدى الجماعات المتصارعة، وعلى نقيض من ذلك، عملت الجزائر على مساعدة الأشقاء الماليين على تجاوز محنتهم وخلافاتهم وجمعتهم لعدة مرات حول طاولة واحدة بالجزائر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق