أراء وتحاليلالجزائرالرئيسيةسلايدر
أخر الأخبار

الجزائر وتونس شقيقتان وخُدّام الصهاينة لا يُقاس عليهم

بقلم: زكرياء حبيبي

راهنت جهات عدة وبالأخص منها المخزن المغربي المنبطح للصهاينة، على اللعب بورقة “مقابلة الجزائر تونس” في نهائي كأس العرب، والتي شهدتها العاصمة القطرية الدوحة.

هذه المقابلة الكروية التي أثارت نشوة صناع الفتنة وبيادقهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وقوبلت بردود عنيفة من قبل العديد من النشطاء والمدونين وعامة الناس سواء في تونس أو الجزائر.

وكما هو معروف أن خونة الأوطان والعملاء والمرتزقة، دائما ما يُغرّدون خارج السرب، وهذا التغريد الشيطاني لا يمكن أن نبني عليه لضرب العلاقات الأخوية بين الجزائر وتونس، ونحن اليوم نعلم جيدا من هم الأعداء ومن هم الأصدقاء وما بينهما، وعلى دراية تامة أن الأصوات الناعقة التي انطلقت من هنا وهناك، يندرج في إطار المخططات الهادفة إلى محاصرة الجزائر بالكامل ببؤر التوتر.

نقول للإخوة التونسيين إن الجزائر هي بلدكم الثاني، كما تونس هي بلدنا الثاني كذلك، وقد أثبتنا كجزائريين أننا دائما نسارع إلى الوقوف إلى جانب أشقائنا التونسيين في وقت الشدائد، فالجزائريون لم ولن يسمحوا للمتربصين بها ضرب اقتصادها في مقتل.

في الختام، لن يتحقق حلم الأعداء والمتربّصين ببلدينا ككل، كما أنني جدّ واثق بأن الجزائريين لم ولن يسمحوا بأي مساس بعلاقاتهم الأخوية مع الأشقاء التونسيين، الذين سالت دماؤنا ودماؤهم في غارة الاستعمار الفرنسي على ساقية سيدي يوسف يوم 8 فبراير 1958، والحال كذلك نجدد التأكيد بأنّ خُدّام الصهاينة لا يُقاس عليهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق