Ads
الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل
أخر الأخبار

الجزائر مكة الثوار تحتضن شعب الريف الأحرار

Ads

قرر الحزب الوطني الريفي ومعه الشعب الريفي، نقل معركته من أجل الاستقلال و الحرية إلى العمل الدبلوماسي الخارجي و تدويل القضية.

ويسعى الحزب بهذه الخطوة, لتدويل قضية الشعب الريفي في ظل ما يعانيه من انتقام ينتهجه نظام المخزن المتصهين بحقهم، باللجوء إلى فتح مكاتب في القارة الافريقية وخاصة بالجزائر العاصمة.

بعد التواجد بكل من فرنسا وإسبانيا، هاته الأخيرة التي تدعم حركة الريف وأعضائها وتسمح لهم بالتظاهر سنويا ضد العرش العلوي المتصهين، قرر الحزب الوطني الريفي معه شعب الريف، نقل معركته من أجل التحرر إلى أرض الثوار وكعبة الأحرار.

فاروق أرفي عضو الحزب الوطني الريفي

وأكد ممثلو الريف,في ندوة صحفية لهم اليوم  الثلاثاء, بمقر تمثيلية الحزب الوطني الريفي, في الجزائر العاصمة,

نشطها المناضل, فاروق أرفي, أنهم مؤمنون بدور لجنة العلاقات الخارجية بالحزب في إعطاء إشعاع للقضية الريفية والتعريف بها والعمل على تمثيل الشعب الريفي ولقضيته بأحسن وجه في المحافل الدولية،

وهذا تكريسا للمسار السياسي والدبلوماسي من أجل بناء علاقات أخوية مع الشعوب الافريقية وشمال أفريقيا والتي أكدوا اعتزازهم بالانتماء إليها ويبحثون عن سبل التنسيق معها.

وفي السياق توجه الحزب الوطني الريفي بالثناء للجزائر حكومة وشعبا على حسن الاستقبال,

وقد قرّر الحزب الوطني الريفي إيصال رسالة ثوار الريف لكل العالم وهي إعادة الشرعية للجمهورية الريفية وتحقيق الاستقلال كما يوضح فاروق أرفي العضو في الحزب الوطني الريفي خلال الندوة الصحفية.

ويأتي تحرك الحزب الوطني الريفي، بعد اشتداد حالة التضييق على “حراك الريف” ومطالبه بتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة والعيش الكريم لأبناء الريف وفي كل مناطق الريف.

غير أن نظام المخزن المتصهين لم يرد إلا بالقمع والسجن والنفي، ما دفع أنصار حزب الريف الوطني إلى تكثيف العمل الدبلوماسي، خاصة من أرض الثوار التي تحتضن هذه المرة أحرار الريف، هؤلاء الذي ضاعوا ذرعا أيضا بسياسة العرش العلوي الذي تمادى في التطبيع مع الكيان الصهيوني لدرجة لا مثيل لها، أصبحت تهدد أمن واستقرار كل المنطقة المغاربية وحتى الساحل الافريقي.

وفي هذا السياق، وبالنظر لما يعيشه المغرب من تردي سياسي واجتماعي وثقافي ودبلوماسي واقتصادي، والارتماء في حضن الصهيونية العالمية، أصبح كفاح عبد الكريم الخطابي النموذج الأمثل للتغيير عند الشعب المغربي وبالأخص عند أبناء منطقة الريف وأحفاد الخطابي.

كما أن ما يثير حفيظة المغاربة الشرفاء وأبناء الريف الأحرار، أنه  و إلى اليوم، ما يزال نظام المخزن المتصهين يمارس مجموعة من الأساليب لطمس وتدليس تاريخ عبد الكريم الخطابي، بمحاولات تكريم الخونة من عملاء الاستعمار الاسباني، ممن ساهموا في قمع جمهورية الريف في انتفاضتها في سنة 1958.

وهو ما يفسر، رفض نظام المخزن، نقل جثمان الخطابي إلى وطنه، لأن حراك الريف ما زال يشكل له هاجسا كبيرا والدليل هي الأحكام التي سلطها على قادة من حراك الريف مثل الزفزافي الذي حكم عليه بــ20 سنة.

ولا يخفى على أحد من المتابعين بأن الخطابي استمد قوة سلطته من الشعب في مقاومة الاحتلال الإسباني والاحتلال الفرنسي، وفي المقابل فإن المخزن سلط قمعه على المغاربة، في وقت لم يكن أسد الريف الخطابي يبحث عن السلطة، بقدر ما كان يبحث عن عزة وكرامة وحرية الشعب المغربي والريفي وكل شعوب المنطقة المغاربية ودول الجوار.

ويعتبر العديد من الباحثين المنصفين، بأن عبد الكريم الخطابي كان يحمل فكرا تحرريا ويعبر عن طموحات الشعب المغربي خاصة والشعوب المغاربية عامة كما كان يستلهم نضاله من جارته الشرقية الجزائر، التي قاومت ضد الاحتلال وأسست منذ عهد الامير عبد القادر نظاما جمهوريا رائدا في القرن 19.

ويذكر أن محمد عبد الكريم الخطابي، هو أبو المقاومة المغربية، أصله من الريف (شمال المغرب)، ولد حوالي عام 1882 في أجدير، في قبيلة آيت واريجل.

وقاد بطل معركة “أنوال” ابتداء من سنة 1925 المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي لكن تم نفيه في 1926 وقضى حياته في مصر حيث توفي عام 1963، ولا تزال رفاته متواجدة في المنطقة المخصصة للأبطال العرب، في القاهرة، وترفض السلطات المغربية السماح بنقلها إلى الريف.

 

مقر الحزب الوطني الريفي في الجزائر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى