الرئيسيةالجزائرسلايدر

الجزائر.. قولا وفعلا في نصرة فلسطين

يونس بن عمار

اعتمد مجلس الأمن الأممي، اليوم الاثنين، بتأييد 14 عضوا وامتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت، قرارا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في ‎غزة خلال شهر رمضان   والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

ولا يخفى على أحد، الجهود الدبلوماسية الحثيثة، التي بذلتها البعثة الدائمة للجزائر في الأمم المتحدة، تحت رئاسة السفير عمار بن جامع، ما استحق عليه تقدير رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال مجلس الوزراء المنعقد أمس.

جهود الدبلوماسية الجزائرية، تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون، بدت واضحة للعيان، خاصة فيما يتعلق بنصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها هذه المرة القضية الفلسطينية دون نسيان القضية الصحراوية.

فقدت اقترحت الجزائر مشروعا لوقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، أقنعت الجزائر من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية، بعدم التصويت ضد القرار لعدم تعطيله، وهو تجسد مساء اليوم الاثنين.

وفي هذا السياق، تلقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم، اتصالا هاتفيا من كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الخارجية، أنتوني بلينكن.

وبهذه المناسبة، تبادل الوزيران وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مع التركيز بصفة خاصة على المفاوضات الجارية في إطار مجلس الأمن بشأن مشروع القرار المقدم من قبل مجموعة الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس “E-10 »، وذلك بهدف إقرار وقف فوري، مستدام، وغير مشروط، لإطلاق النار في قطاع غزة.

وتجدر الإشارة إلى أنه ضمن مجموعة “E-10 »، فإن مشروع القرار سالف الذكر يعد مبادرة من قبل الجزائر التي تفاوضت بشأن مضمونه مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن.

ولم ينسى أحرار العالم، ما قاله السفير بن جامع بأنه عند التصويت على مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر، الشهر الماضي “وعدنا بأننا لن نكل ولن نمل، حتى يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته، كاملة غير منقوصة”، مضيفا “ووعدنا بأننا سنعود.. سنعود، لنقرع مجددا أبواب مجلس الأمن.. وها قد عدنا اليوم”.

وهنا يتأكد أن الجزائر وفية اتجاه القضية الفلسطينية لتعود لمجلس الأمن “مع جميع الدول المنتخبة بالمجلس”، هذه العودة التي تحمل “رسالة واضحة للشعب الفلسطيني، مفادها أن المجموعة الدولية بمختلف أطيافها تشعر بآلامكم ولم تتخلى عنكم”.

سعي الجزائر لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته، ليس وليد اليوم ولن يتوقف عند هذا القرار، ولكن كما أكد المبعوث الدائم للجزائر في الأمم المتحدة “إن اعتماد قرار اليوم.. ما هو إلا بداية نحو تحقيق آمال الشعب الفلسطيني”.

ولكن لتعود الجزائر قريبا لتخاطب مجلس الأمن، مرة أخرى، في ظل توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حتى تكون دولة فلسطين في مكانها الطبيعي، عضوا كاملا، سيدا، بالأمم المتحدة.

وتواصل الجزائر نضالها في مجلس الأمن الأممي وفي الأمم المتحدة لإصلاح المنوظمة والمنظمة الأممية لكي لا تكون في خدمة أقلية على أغلبية شعوب المعمورة،

من خلال العمل على تحقيق إصلاح شامل لمجلس الأمن الدولي لكل المنظومة الأممية بما يحقق الأمن والأمان والاستقرار في العالم ويسمح لشعوب المعمورة بتحقيق التنمية المستدامة الشاملة والعادلة.

السفير عمار بن جامع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى