الجزائرالرئيسيةتكنولوجياسلايدرعاجل

الجزائر تقرر إتخاذ اجراءات قانونية ضد شركة “فايسبوك”

نايلة فرح

قررت وزارة الاتصال، تعزيز حماية سيادتها الرقمية، الوطنية وحماية شعبها من كل الخطط والنشاطات الهدامة، التي تنطوي عليها مضامين يتم تداولها مؤخرا على موقع فايسبوك”.

وقالت الوزارة في بيان لها على أن “ما يتم تداوله في الأيام الأخيرة من مضامين على موقع فايسبوك يعد مساسا وتهديدا لمصالح الجزائر وسمعتها”، وعليه قررت الجزائر إتخاذ اجراءات قانونية ضد شركة فايسبوك.

واضافت وزارة الاتصال في بيان لها، أن الدولة “عازمة على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية ضد هذه الشركة لحملها على معاملة الجزائر على قدم المساواة مع الدول الأخرى”.

وأرجعت الوزارة قرارها الى الفايسبوك “التي تعتمد، كما هو معلوم بالتجربة ووفق التصريحات الرسمية لمالكيه، على لوغاريتمات تتحكم في مدى انتشار المضامين”، الأمر الذي يجعل منه “سلاحا يوجه ضد الشعوب والدول تبعا لمصالح اللوبيات المعادية ومن والاها”، مشيرة الى أن “الأمثلة التي تخص الجزائر كثيرة والتحقق منها متاح للجميع”.

وذكرت وزارة الاتصال أنه”منذ أزيد من شهر، احتفل الجزائريون بعيد الاستقلال وقد لاحظوا مرة أخرى أن كل صور الاستعمار البشعة، أخلاقيا وإنسانيا، قد تم حجبها من قبل الموقع، لا لشيء إلا لمنع الشعب الجزائري من التعريف بتاريخه”.

ولاحظت الوزارة نفس المظاهر أثناء العدوان الأخير الذي شنه الكيان المحتل على أهل القدس وعلى غزة، حيث حجبت الكثير من المنشورات المساندة لإخواننا الفلسطينيين، بل إن الأشخاص الذين أظهروا تعاطفهم بصفة ملفتة قد منعوا تماما من النشر”.

وبعد أن تساءلت عن كيفية “تفسير سماح هذا الموقع بتفشي صور عنيفة وفظيعة تمس بالكرامة الإنسانية وتعارض القيم الأخلاقية العالمية”، أكدت الوزارة على أنه “لا يوجد مبرر لحرمان شعبنا من حقوقه الرقمية”.

وقالت وزارة الاتصال إن “الدولة الجزائرية عازمة على الدفاع عن تلك الحقوق والسيادة الوطنية”، كما أن “الحكومة، ومع وعيها بأهمية التواصل والاستفادة من التكنولوجيات, عازمة على الذود عن السيادة الرقمية الوطنية وحماية مصالح شعبها من كل الخطط والنشاطات الهدامة.

وتداولت ألاف الصفحات على موقع فايسبوك منذ ليلة أمس، فيديو صادم لجريمة حرق ودبح مواطن بولاية تيزي وزو من طرف مجموعة من المجرمين، بتهمة المشاركة في حرق غابات الولاية، وتم تصوير مراحل القبض على الشاب بالقوة وسحله وضربه ثم حرقه وذبحه، ثم منع المواطنين من الاقتراب من جثته التي تم التمثيل بها من طرف هؤلاء المجرميين الذين يبدوا من خلال الافعال التي قاموا بها أنهم متمرسون للغاية على هذه الافعال الاجرامية، والغريب أن موقع فايسبوك لم يمنع تداول هذه الصور غير الاخلاقية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق