الجزائرالرئيسيةسلايدر
أخر الأخبار

الجزائر تعلن إعادة النظر في علاقاتها مع المغرب على خلفية افعال عدائية متكررة

قررت الجزائر إعادة النظر في علاقاتها مع الرباط لاتهامها بالتورط في الحرائق الضخمة التي اجتاحت شمال البلاد، وفق مخرجات الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى للأمن الذي عقد اليوم الأربعاء.

وقال بيان رئاسة الجمهورية، إنّ “الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر (تطلبت) إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”

واتّخذ القرار خلال اجتماع استثنائي للمجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، خصص لتقييم الوضع العام للبلاد عقب الحرائق الضخمة التي أودت بحياة 90 شخصا على الاقل في شمال البلاد.

وبحسب المعطيات الدقيقة التي بحوزة السلطات، فإن معظم الحرائق التي اندلعت في الجزائر مفتعلة رغم عدم تقديم أي دليل على ذلك حتى الآن.

وحسب المصدر، فإن “حركة ـ الماك ـ الإرهابية تتلقّى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية وخاصة المغرب والكيان الصهيوني، حيث تطلبت الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضدّ الجزائر، إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”.

وشدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في الاجتماع على ضرورة “تكثيف المصالح الأمنية لجهودها من أجل إلقاء القبض على باقي المتورطين في الجريمتين. بالإضافة إلى كل المنتمين للحركتين الإرهابيتين، اللتين تهددان الأمن العام والوحدة الوطنية، إلى غاية استئصالهما جذريا. خاصة المنظمة الإرهابية (الماك) التي تتلقّى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية وخاصة المغرب والكيان الصهيوني”.

وأمر رئيس الجمهورية “جميع القطاعات بمتابعة تقييم الأضرار والتكفل بالمتضررين من الحرائق. مع تكثيـف الجهود الأمنية للقبض على المتورطين في جريمة حرق الغابات “.

وفي سياق آخر، كلّف تبون، “الجيش الوطني الشعبي باقتناء ست طائرات مختلفة الحجم موجهة لإخماد الحرائق”.

وكانت قد أعلنت خلال الأسبوع الجاري، وزارة الدفاع الجزائرية عن إشرافها على عملية اقتناء طائرات متخصصة في مكافحة حرائق الغابات، حيث توصلت إلى اتفاق مع شركة روسية لاقتناء أربع طائرات برمائية قاذفة للمياه متعددة المهام جديدة من نوع (بيريف بي إي 200).

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق