أراء وتحاليلالجزائرالرئيسيةسلايدر

الجزائر تصنف “رشاد” و”الماك” منظمات إرهابية

بقلم ـ وليد أشرف

قرر المجلس الأعلى للأمن في الجزائر اليوم الثلاثاء، تصنيف حركة ” رشاد”، و الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل “الماك”، ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، مؤكدا انه سيجري التعامل معهما بهذه الصفة.

وترأس اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اجتماعا دوريا للمجلس الأعلى للأمن ” تناول بالدراسة الأفعال العدائية والتحريضية المرتكبة من قبل ما يسمى بحركتي (رشاد) و(الماك)، التي ترمي إلى زعزعة استقرار البلاد والمساس بأمنها، واتخذ في هذا الإطار قرارا يقضي بوضعهما ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، والتعامل معهما بهذه الصفة”.

وتعمل الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل “الماك”، الانفصالية الإرهابية من فرنسا وكندا والولايات المتحدة، ويتوفر مؤسسها المغني فرحات مهني على الإقامة والحماية في العاصمة باريس، ويقوم بزيارات دورية على الكيان الصهيوني اين يقوم بالتنسيق مع جهاز الموساد للقيام بعمليات داخل الجزائر.

ولم يخفى فرحات مهني علاقاته بالكيان الصهيوني ولا بنظام المخزن المتحالف مع الصهاينة، وأعلن في وقت سابق أن الكيان الصهيوني سيكون صديق لدولته الوهمية التي يطمح لتأسيسها في منطقة القبائل.

وبخصوص منظمة “رشاد” الإرهابية التي يقودها عناصر من حزب جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة، من لندن وسويسرا ومنهم محمد العربي زيطوط، ومراد دهينة الرئيس التنفيذي لمنظمة الكرامة المدعومة من حكومات قطر وتركيا ومقرها جنيف السويسرية.

ووجدت قيادات الفيس المحل في الحراك وفي تحالفها مع قيادات حركة “الماك”، فرصة مواتية للانتقام من الدولة ومن النظام الذي “منعهم بداية تسعينات القرن الماضي من الوصول إلى الحكم”.

وتحالفت قيادات “رشاد” مع تنظيمات جهادية كانت لها اليد الطولى في تخريب دول مثل سوريا وليبيا بدعم من تركيا وقطر والامارات والسعودية، وهي الدول التي مولت وجهزت بالسلاح، الحرب العالمية على سوريا طيلة 10 سنوات تحت مسمى الربيع العربي، وهي التنظيمات والدول التي تحاول تكرار التجربة مع الجزائر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق