الجزائرالرئيسيةسلايدر

الجزائر ترفض مبادرة للجامعة العربية للصلح مع المغرب

أحمد أمير

لا ترغب الجزائر في أي وساطة عربية أو غربية للمصالحة مع المغرب بعد قرارها قطع العلاقات الدبلوماسية الشهر الماضي، وآخر قرار من هذا النوع هو رفضها تضمين جدول أعمال وزراء الخارجية العرب أي مبادرة للمصالحة.

وكانت الجزائر قد قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب خلال الشهر الماضي، وبررت قرارها لأسباب منها السماح لوزير الخارجية الإسرائيلي تهديد الجزائر من الرباط، والسماح للإسرائيليين التجسس على الجزائر انطلاقا من الحدود المغربية.

وبررت الجزائر قرارها باستعمال المغرب برنامج للتجسس اسمه “بيغاسوس” للتجسس على المسؤولين الجزائريين ثم تشجيع حركة الانفصال في منطقة القبائل وتحميلها مسؤولية الحرائق التي شهدتها هذه المنطقة مؤخرا.

وحاولت دول أوروبية مثل فرنسا وهي دولة استعمارية لا تزال تعمل على استهداف الجزائر من خلال عدة ملفات ابسطها استضافة التنظيم الإرهابي “الماك” القيام بمبادرة للمصالحة في سرية تامة، إلا أن الجزائر لم توافق في حين رحب المغرب بالمبادرات، وقال إنه لا يعرف الأسباب الحقيقية للقرار الجزائري ويرى في الأدلة التي استدلت بها غير جديرة بالاهتمام.

وحاولت دول خليجية ومنها السعودية رأب الصدع بين البلدين، بعد أن نجحت في وساطة إبان الثمانينات في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لكن هذه المرة لم تتوفق.

وقال رمطان لعمامرة وزير الخارجية “إن موضوع قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب لا ولن يندرج ضمن جدول اعمال الاجتماع الوزاري، وأن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية ليس قابلا للنقاش أو التداول باعتباره قرارا سياديا ونهائيا مؤسسا لا رجعة فيه”.

وأضاف لعمامرة “أن القرار السيادي والصارم للجزائر، جاء بالنظر إلى الانتهاكات الخطيرة والمستمرة من جانب المغرب للالتزامات الجوهرية التي تنظم العلاقات بين البلدين، وعلى خلفية الاعتداءات العديدة و المتكررة والموثقة للمغرب الذي تسبب في دخول العلاقات الثنائية في نفق مسدود لاسيما من خلال محاولة ضرب الوحدة الوطنية علاوة على السماح للعدو التاريخي بإطلاق تصريحات عدائية ضد الجزائر، على مقربة من التراب الوطني، هذا في العلن و ماذا يتم تحضيره في الخفاء”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق