الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الجزائر ترفض التصويت على قرار أممي حول إيران بسبب التحيز ضد فلسطين

فايزة سايح

Ads

صوّتت الجزائر في مجلس حقوق الإنسان الأممي، ضد مشروع قرار مقدم من المجموعة الغربية حول حالة حقوق الإنسان في إيران، بسبب ازدواجية المعايير الغربية حين يتعلق الأمر بفلسطين .

وفي هذا الصدد أبدت الجزائر انشغالها العميق حيال توجهات هذه الهيئة الأممية التي تثير المسائل الحقوقية في بعض الدول، ولا تتخذ أي إجراءات ذات مصداقية لوقف الإبادة الجماعية الجارية ضد الفلسطينيين.

مندوب الجزائر في جنيف يذكر مجلس حقوق الإنسان بانتهاكات الكيان الصهيوني

وفي هذا السياق اعلن المندوب الدائم للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، رشيد بلادهان، قبل التصويت، إن التفاوت في الاستجابة داخل المجلس، يثير مخاوف مشروعة بشأن صدق واتساق مواقف بعض هذه الدول في الدفاع عن حقوق الإنسان .

مؤكدا أن هذا يحث في ظل الانتهاكات واسعة النطاق التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والمثبتة بتقارير ونداءات أممية.

 قضايا حقوق الإنسان يجب أن تعالج بشكل شامل وغير مسيس

كما أكد السفير أن سبب رفض التصويت على القرار، يكمن في “أهمية معالجة قضايا حقوق الإنسان على المستوى العالمي من خلال نهج بناء وشامل وغير مسيس وغير انتقائي أو متحيز.

مضيفا أن قضايا حقوق الإنسان يجب أن تعالج بطريقة عادلة ومتساوية وموضوعية وذات مصداقية بخصوص حالة حقوق الانسان في جميع بقاع العالم.

وجدد السفير “تحفظ الجزائر عن اللوائح الخاصة بالدول، والتي لا تحظى بموافقة الدولة المعنية على غرار هذه اللائحة. مؤكدا، أن تبنيها ضمن وجهة نظر أحادية قد يساهم في إدامة المواجهات بدلا من تعزيز الحوار والتعاون الحقيقيين.

كما أعرب مندوب الجزائر في جنيف ، عن قلق الجزائر إزاء طغيان المصالح الجيوسياسية في كثير من الأحيان على المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان.

واضح السفير ، أن هذا يسلط الضوء على الطبيعة الانتقائية لاستجابة بعض الدول لانتهاكات حقوق الإنسان في العالم، وابتعادها عن موقف أكثر ثباتا والتزاما بالمبادئ بما يدعم المعايير العالمية دون تحيز أو اعتبارات جيوسياسية.

الجزائر ترفض “التطبيق الانتقائي” لمبادئ حقوق الإنسان

واستطرد ممثل الجزائر قائلا ، أنه من المحبط أن نلاحظ التطبيق الانتقائي لمبادئ حقوق الإنسان في المجلس والتغاضي عن المأساة المستمرة في فلسطين،

حيث لا تزال أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء تزهق في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان”،

حيث إن فشل المجلس في التصدي لهذه الفظائع “يبعث برسالة مثيرة للقلق حول التزامه بالعدالة والحياد والمساواة”.

وأضاف بلادهان: “بينما نرفض تسييس هذا المجلس واستغلال حقوق الإنسان لأغراض سياسية، فإننا نؤكد من جديد التزامنا الثابت بتعزيز وحماية حقوق الإنسان,

وأن الجزائر على استعداد للمساهمة بشكل بناء في الجهود الرامية إلى النهوض بحقوق الانسان على الصعيد العالمي”.

الجزائر تقود معركة من أجل فلسطين

يذكر أن الرئيس عبد المجيد تبون، تحدث مؤخرا عن يقينه بأن دولة فلسطين ستحصل على العضوية الدائمة في الامم المتحدة.

وأوضح في لقائه الدوري مع الصحافة، أن الجزائر تناضل منذ أربع سنوات دون كلل ولا ملل من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة.

واوضح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن دولا أوروبية تنادي اليوم من أجل قيام دولة فلسطين، وأبدت استعدادها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وجدد الرئيس التأكيد : أن الجزائر تقود معركة تشير إلى أنه آن الأوان لأن تصبح فلسطين عضوا كامل الحقوق وكامل العضوية في الامم المتحدة حتى ولو كانت محتلة.

مشددا ، ان فلسطين ستكون عضوا في الأمم المتحدة ولن نترك ميدان المعركة، ولن نهدأ حتى نصل إلى هذه النتيجة، أحب من أحب و كره من كره.

ممثل الجزائر بالأمم المتحدة، رشيد بلادهان

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى