الجزائر

الجزائر تؤكد.. “لن نكل ولن نمل في طلب وقف إطلاق النار في غزة”

يونس بن عمار

Ads

وجه مندوب الجزائر في مجلس الأمن، كلمة قوية لأعضاء المجلس، عقب استعمال الولايات المتحدة الأمريكية “حق النقض” وإسقاطها لمشروع الجزائر المطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وتوجه مندوب الجزائر بالشكر لجميع الدول التي صوتت لصالح مشروع القرار وتلك التي لم تعترض على اعتماد المشروع الذي يطالب بوقف إطلاق النار في غزة.

وأشار مندوب الجزائر إلى أن مشروع القرار كان يحمل رسالة قوية إلى الفلسطينيين مفادها أن العالم لا يقف صامتا أمام محنتهم “لكن مع الأسف فشل المجلس مرة أخرى في أن يرتقي إلى مستوى نداءات الشعوب وتطلعاتها”.

فلسطين والجزائر

وأكد ممثل الجزائر “هذا الفشل الذي لا يعفيه من القيام بمسؤولياته ولا يعفي المجموعة الدولية من واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل؛

ولا يعفي سلطات الاحتلال من واجب تنفيذ التدابير التحفظية لمحكمة العدل الدولية”،

مؤكدا “لقد حان الوقت لكي يتوقف العدوان”. مضيفا “ونتمكن من تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة”.

واعتبر ممثل الجزائر أن الوضع الحالي يفرض على الجميع، مثلما أكده رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، “العمل على إعلاء مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حد للظلم التاريخي المسلط عليه”.

وأشار المتحدث إلى أن “شعوب منطقتنا كانت ولا تزال تنظر إلى مجلس الأمن، باعتباره عنوان الشرعية الدولية، لكنه مع الأسف خذلها مرة أخرى”.

واعتبر مندوب الجزائر أن الرسالة التي وجهتها الجزائر اليوم هي أنه “على المجموعة الدولية أن تتجاوب مع مطالب وقف القل الذي يستهدف الفلسطينيين، وذلك من خلال المطالبة بوقف إطلاق النار فورا”.

وحملت الجزائر من رفض مشروع القرارا الذي طرحته المسؤولية واكا منظوبها أنه على “من يعرقل ذلك أن يراجع سياساته وحساباته لأن القرارات الخاطئة اليوم تحصد منطقتنا والعالم نتائجها غدا، عنفا وعدم استقرار”,

وخاطب بن جامع  أعضاء مجلس الأمن “فاسألوا أنفسكم وضمائركم عن نتيجة قرارتكم وكيف سيحكم التاريخ عليكم”, قبل أن يختتم قائلا للجميع “إننا سندفن شهداءنا هذا المساء بفلسطين، وأن الجزائر ستعود غدا باسم الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، ومعنا أرواح الآلاف من الأبرياء التي أزهقها المحتل الإسرائيلي من دون حساب ولا عقاب”،

مضيفا “ستعود الجزائر لتدق أبواب المجلس، وتطالب بوقف حمام الدم في فلسطين ولن نتوقف حتى يتحمل هذا المجلس كامل مسؤولياته ويدعو لوقف إطلاق النار فإن لنا نفوسا لا تمل وعزيمة لا تكل”.

مجلس الأمن الدولي،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى