الجزائرالرئيسيةسلايدر

التنبؤ بحدوثها مستحيل.. نشاط زلزالي مكثف في الغرب الجزائري

سراي محمد اسلام

Ads

عرفت الجزائر وخاصة ولايات الغرب الجزائري، منذ بداية السنة الحالية، نشاطا زلزاليا مكثفا، حيث سجل مركز البحث في علم الفلك 12 هزة أرضية  متوسطة الشدة منذ بداية السنة.

وسجل مركز البحث في علم الفلك و الفيزياء الفلكية و الفيزياء الأرضية 20 هزة أرضية منذ شهر ديسمبر 2023 .و من الملاحظ أن النشاط الزلزالي ارتفع بشكل كبير.

حيث عرفت نفس الفترة من سنة 2023 تسجيل خمسة زلازل فقط، و هو نفس عدد الهزات التي تم تسجيلها في نفس الفترة من سنة 2022 ، ليرتفع إجمالي الهزات الأرضية إلى 40 و 45 في هاتين السنتين .

و  ضربت 13 هزة أرضية ولايات الغرب الجزائري من أصل عشرين تم تسجيلها منذ شهر ديسمبر الماضي، و بشكل خاص في ولايات الشلف، معسكر و غيليزان.

تراوحت شدتها بين 3 و 4٫5 على سلم ريشتر، ما يطرح التساؤلات حول إمكانية حدوث هزة أرضية أعنف، تعيد للأذهان زلزالي بومرداس و الشلف .

و بخصوص امكانية التنبؤ بحدوث هزة أرضية عنيفة ، أكد الخبير في الجيوفيزياء حمود بلجودي ، في تصريح له السنة الماضية.

أن امكانية التنبؤ بحدوث زلزال أمر مستحيل علميا، أي التنبؤ بموقع و توقيت حدوث هذا الزلزال،

غير أنه توجد بعض المؤشرات التي تسمح بتوقع حدوث زلزال ، دون تحديد البؤرة أو التوقيت, مضيفا أن العلماء خلصوا من خلال دراساتهم أنه يمكن توقع حدوث هزة أرضية قوية في المناطق التي تشهد نشاطا زلزاليا معتبرا ، فيما لم يصلوا بعد إلى تحديد توقيت و مكان حدوثها .

و تابع بلجودي أن الجزائر تتواجد فوق الصفيحة القارية الإفريقية، حيث تتواجد نقاط ضعف في هذه الصحيفة ، ما يزيد من احتمال وقوع الزلازل ،

غير أنه طمأن بأن تاريخ الزلازل في الجزائر معتدل ، فيعتبر زلزال الأصنام 1980 هو الأقوى بشدة 7٫2 ، ليله زلزال بومرداس 2003 ذو 6٫8 درجات على سلم ريشتر .

و كان المدير العام السابق لمركز البحث في علم الفلك و الفيزياء الفلكية و الفيزياء الأرضية ، عبد الكريم يلس ، قد سبق في طمأنت الشعب الجزائري في وقت سابق بخصوص تاريخ النشاط الزلزالي في البلاد ،

حيث أكد أن كثافة النشاط الزلزالي لا يعني بالضرورة حدوث زلزال عنيف ، مضيفا أنه من المستحيل علميا التنبؤ بحدوث الزلازل .

و رغم أنه لا يمكم الجزم بإمكانية حدوث زلزال ، غير أنه على المواطنين ، و سكان المناطق الغربية بشكل خاص ، الاستعداد و التأهب لأسوء الاحتمالات ، من أجل تجنب خسائر بشرية فادحة .

و من أساليب الوقاية من الهزات الأرضية ، بعيدا عن تكييف البنايات لتصبح مقاومة للزلازل ، هو التعليم و التدريب ، بما يشمل تعليم الناس طرق التصرف أثناء وقوع هذه الكارثة الطبيعية ، تثقيف الناس حول أخطارها و كيفية التخفيف منها ، إضافة إلى تدريب فرق الانقاذ .

نشاط زلزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى