الجزائرسلايدر

البروفيسور محند برقوق: الجزائر تتحول نحو دبلوماسية التأثير

عبد الحميد حسان

أكد البروفيسور محند برقوق، استناد العلوم السياسية في الجامعة الجزائرية، والمتخصص في المسائل الجيو-اسراتيجية والأمنية، أن التعيين الاخير لسبعة مبعوثين خاصين من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يندرج في اطار السياسة الخارجية الجديدة للجزائر، “التي تحولت نحو نهج التأثير”.

وأضاف البروفيسور برقوق، منتدى يومية “لوكوريي دالجيري،” أن هذا القرار املته “ارادة الجزائر في لعب دور طلائعي في تسوية الازمات في المنطقة (افريقيا-المغرب العربي-العالم العربي)، والتأثير على القرارات على الصعيد الدولي” مذكرا بأن هذه الارادة قد كشف عنها رئيس الجمهورية في خطاب التنصيب كرئيس للجمهورية في 19 ديسمبر 2019،  وتم التأكيد عليه في خطابه بمناسبة مشاركته الاولى في قمة الاتحاد الافريقي في شهر فبراير 2020.

وأوضح برقوق، أن تعيين المبعوثين السبعة الخاصين، يستجيب خاصة الى فئتين من الاهداف التي سطرها رئيس الجمهورية والمتمثلة في “اهداف جيو-استراتيجية واهداف موضوعاتية”.

اما فيما يخص الاهداف الجيو-اسراتيجية فان الدبلوماسية الجزائرية قد حددت اربع اولويات تتمحور حول افريقيا و المغرب العربي و العالم العربي و كبار الشركاء ( الاتحاد الاوروبي و روسيا و الصين)، و التي اسندت مهامها الى اربعة دبلوماسيين محنكين.

وبخصوص الأهداف الموضوعاتية فقد اكد برقوق ان النهج الجديد للدبلوماسية الجزائرية يهدف خاصة الى “تطوير التجارة الخارجية و الدبلوماسية الاقتصادية و الجالية الوطنية المقيمة بالخارج التي يمكنها حسب قوله “لعب دور كبير في ترقية صورة الجزائر على الصعيد الدولي”.

وأستطرد مند برقوق، أن إنشاء الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن و التنمية التي “تندرج كذلك ي اطار المسعى الجديد للدبلوماسية الجزائرية، مشيرا الى ان “المهمة الموكلة لهذه الهيئة تسمح بمتابعة تجسيد التزامات الجزائر على المستوى الدولي”، مضيفا أن دور الدبلوماسية الجزائرية في تسوية الازمات في المنطقة، كان ايجابيا و حاسما في عدة مناسبات”. حيث شاركت الدبلوماسية الجزائرية في اخماد عديد بؤر التوتر في بلدان الساحل وافريقيا وهي بصدد لعب دور حاسم في تسوية الازمة الليبية و نفس الامر ينطبق كذلك على القضية الفلسطينية”.

قطع العلاقات مع المغرب قرار حكيم

لدى تطرقه لموضوع قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر و المغرب اوضح الخبير الجيو-استراتيجي ان “قرار الجزائر كان حكيما من عدة جوانب”. مضيفا أن “خيانات المغرب عديدة، حيث انه خان جميع التزاماته تقريبا تجاه الجزائر و سعى في كل الاوقات الى تشويه صورة الجزائر دوليا”. مشددا على أن “المغرب أصبح بعد تطبيع علاقاته مع اسرائيل عامل زعزعة لاستقرار المنطقة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق