الرئيسيةالجزائرالعالمسلايدرعاجل
أخر الأخبار

143 صوت بنعم.. الأمم المتحدة تصوت بالأغلبية لمنح فلسطين العضوية الكاملة

فايزة سايح

Ads

تم اليوم الجمعة التصويت بالأغلبية على مشروع قرار يمهد بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة في انتصار كبير للقضية الفسطينية.

في انتصار تاريخي..143 دولة تؤيد منح فلسطين العضوية في الأمم المتحدة و دور الجزائر “كلمة السر”

انتصرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لطلب عضوية فلسطين في المنظمة الدولية، اليوم الجمعة بأغلبية ساحقة بعد موافقة 143 دولة، في قرار تاريخي وانتصار دبلوماسي لصالح القضية الفلسطينية لعبت فيه الجزائر دورا كبيرا…

وفي هذا السياق حصد القرار الذي ينص على وجوب “انضمام الفلسطينيين إلى المنظمة” مع منحهم حقوقا إضافية كدولة مراقب، تأييد 143 عضوا مقابل اعتراض 9 أعضاء وامتناع 25 عن التصويت.

ماذا يعني التصويت ؟

أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار هام ، اليوم الجمعة مجلس الأمن بإعادة النظر في عضوية الفلسطينيين بشكل إيجابي، مشيرة إلى أن الفلسطينيين مؤهلين لينالوا العضوية الكاملة في المنظمة.

ويعتبر التصويت في الجمعية العامة اعترافا عمليا بدولة فلسطينية، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن ضد ذلك المسعى الشهر الماضي.

وفي هذا الصدد يمنح مشروع القرار الذي طرح للتصويت الفلسطينيين بعض الحقوق الإضافية اي الميزات اعتبارا من سبتمبر 2024، مثل مقعد مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في قاعة الجمعية، لكن دون الحق في التصويت بها.

كما سيسمح مشروع القرار لفلسطين بتقديم المقترحات والتعديلات وإثارة الاقتراحات الإجرائية خلال اجتماعات الأمم المتحدة، وهو ما لم يكن بوسعها القيام به من قبل.

يشار الى ان هذا الانتصار الدبلوماسي، يأتي تزامنا مع العدوان على غزة منذ أكثر من 7 أشهر.

انتصار دبلوماسي رغم الفيتو الامريكي

بالمقابل ، ياتي هذا القرار من الجمعية العامة ردا على رفع امريكا الشهر الماضي حق الفيتو (حق النقض) في مجلس الأمن ضد عضوية كاملة لفلسطين بالأمم المتحدة، في حين هنأت دولة الاحتلال واشنطن على موقفها هذا.

وكان ذلك خلال تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار الذي قدمته الجزائر ويوصي بقبول دولة فلسطين عضوا بالمنظمة الدولية، وافقت 12 دولة عليه ، فيما امتنعت بريطانيا وسويسرا، واعترضت الولايات المتحدة مستخدمة الفيتو باعتبارها إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية وفي وقت سابق، أن واشنطن ترى أن دولة فلسطينية يجب أن تبصر النور في مفاوضات مباشرة وليس في إطار الأمم المتحدة، وذلك بعدما جددت فلسطين طلبها لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

الجزائر …كلمة السر في معركة فلسطين في الامم المتحدة

يشار الى ان الجزائر رافعت منذ دخولها الى مجلس الامن في شهر جانفي ، من اجل القضية الفلسطينية، حيث وضعتها في اعلى اولوياتها.

بحيث أكدت خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث استخدام الفيتو من قبل امريكا في مجلس الأمن ضد مشروع قرار قدمته الجزائر يوصي الجمعية العامة بقبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، أنه قد حان الوقت لرفع الظلم التاريخي المسلط على الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة.

وأوضحت الجزائر ،أن دعمها للفلسطينيين دعم طبيعي يمليه عليها واجب الأخوة وتاريخها وكفاحها المرير ضد الاستعمار.

كما أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، من منبر الأمم المتحدة شهر سبتمبر الماضي: “نشدد على أنه قد آن الأوان لفلسطين أن تصبح عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة ولن نألوا جهدا حتى يتحقق هذا الهدف”.

كما اكدت الجزائر من منبر الامم المتحدة ايضا ، أن طلب فلسطين العضوية بالأمم المتحدة هو تعبير عن حق الفلسطينيين غير القابل للتصرف في تقرير المصير وأن كون فلسطين تستوفي جميع شروط العضوية، التي وضعها الآباء المؤسسون لمنظمة الأمم المتحدة وصاغوها بعناية في المادة الرابعة من الميثاق.

ودعت ايضا في ذات السباق أعضاء مجلس الأمن لأن يستمعوا لصوت المجموعة الدولية كما حذرت مما تتعرض له الدولة الفلسطينية من خطر التصفية، في ظل سلطة محتلة تضرب عرض الحائط قرارات الشرعية الدولية وتنكر حقوق الشعب الفلسطيني.

وكان وزير الخارجية أحمد عطاف شدد مرارا أن “الجزائر تعدّ الدولة الوحيدة التي تجرأت على فتح ملف عضوية فلسطين في الامم المتحدة بعد 14 سنة من السكوت عنه”.

معلنا للجميع إن هذا الملف لم يتوقف عند “الفيتو الأمريكي” بل إن طلب منح العضوية لفلسطين “ستتم متابعته بخطوات أكثر نجاعة على غرار عرضه على الجمعية العامة خصوصا بعد التصويت المهم الذي حصل عليه في مجلس الأمن”. وهو ما تم فعلا بطرح الملف على الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الجمعة .

ويأتي هذا القرار من الجمعية العامة ، ليؤكد ما قاله رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون: “بانه آن الأوان لفلسطين أن تصبح عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة، على الرغم من أن أراضيها لا تزال محتلة، لن نتخلى عن هذه القضية، ولن نرتاح حتى يتحقق هذا الهدف”….وهو ما تحقق فعلا.

 

ممثل الجزائر الدائم في الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع

الأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى