الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

الارندي: سيكون للجزائر انتخاباتها والشعب هو من يختار رئيسه

يونس بن عمار

Ads

ثمن “الأرندي” عمل الحكومة في تطبيق إجراءات استثنائية من خلال تسطير برنامجا تحضيريا يهدف إلى توفير وضبط السوق الوطنية بالمنتوجات ذات الاستهلاك الواسع، كما أشاد بعمل الدبلوماسية الجزائرية على مختلف الأصعدة.

وقفة إجلال للمرأة الفلسطينية والصحراوية
وقال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، خلال تجمع شعبي نظمها بولاية معسكر، أن من المكاسب أيضا التي تحققت للمرأة الجزائرية في هذه السنة.

هو قانون النفقة الجديد الذي تلتزم من خلاله الخزينة العمومية بدفع مستحقات النساء المطلقات والأبناء المحضونين في حال عجز الأب على تسديدها، كما يصب هذا القانون في إطار التزام الدولة بطابعها الاجتماعي والتكفل بالفئات الهشة والمستضعفة.

كما حيا ياحي نضال المرأة الفلسطينية والصحراوية، نظير كفاحها وتضحياتها الجسام ضد جرائم الاحتلال المغربي والصهيوني الظالم المتوحش.

موجها رسالة فخر واعتزاز ودعم إلى المرأة الفلسطينية الشامخة، الصامدة، المرابطة، الثابتة على أرض غزة العزة في فلسطين المحتلة،

تلك المرأة التي تقف كالجبل الشامخ تصنع التاريخ، ببسالتها وشموخها وثباتها وصبرها، رغم بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني، فلا تزال المرأة الفلسطينية تنجب الأبطال المقاومين الذين سيحررون فلسطين من الصهاينة.

كما لا ننسى المرأة في الصحراء الغربية التي تكافح لتقرير مصيرها، وتحقيق الاستقلال، أمام آلة الاحتلال المغربي الغاشم.

تثمين عمل الحكومة لاستقبال شهر الصيام
وقال ياحي أن الأرندي يثمن عمل الحكومة في تطبيق إجراءات استثنائية من خلال تسطير برنامجا تحضيريا يهدف إلى توفير وضبط السوق الوطنية بالمنتوجات ذات الاستهلاك الواسع،

وتدعيم تموينها من خلال استحداث أسواق جوارية، مع تعزيز العمل الرقابي لمحاربة المضاربة والغش والجشع، التي هي آفات تتنافى مع قيمنا وتقاليدنا المجتمعية.

وبالمقابل، طالب الحكومة بتسخير أكبر للمورد البشري والمالي داخل القطاعات المعنية بهذا البرنامج،

كما نطالب من منتخبينا و مناضلينا عبر ربوع هذا الوطن العزيز، لتعزيز مجهودات الدولة الرامية إلى التضامن والتكاتف والتآزر ونكران الذات بين أبناء الوطن الواحد من أجل تمتين اللحمة الوطنية.

جامع الجزائر يجب أن يكون قطبا علميا
وجدد ياحي التهنئة بمناسبة افتتاح جامع الجزائر، الذي سيكون بدون شك، إشعاعا دينيا ورمزا ثقافيا ومعلما سياحيا مهما للجزائر،

الذي سيحتضن آلاف الجزائريين في صلاة التراويح، وهي رمزية ودلالة قوية على وحدة الجزائريين وتآخيهم، داعيا القائمين على جامع الجزائر، إلى جعله قطبا علميا دينيا وسطيا متميزا، يكون مقصدا لطلاب العلم من أنحاء العالم،

لاسيما من إفريقيا والعالمين العربي والإسلامي، ويحافظ على المرجعية الدينية للجزائر، ويحميها من كل مخاطر الاختراق الديني الذي تعمل عليه بعض المخابر الدولية، بهدف ضرب هوية الشعوب و استهداف أمنها واستقرارها.

ارتياح لمخرجات قمة الغاز
وأعرب الأرندي عن ارتياحه لمخرجات القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، ونجاح الجزائر في توحيد رؤى وبلورة مواقف مشتركة للدول الأعضاء،

المتمثلة في الدفاع عن سيادة قراراتها ومصالحها، والوقوف بالندية في وجه الدول المستهلكة وبعض القوى الغربية المهيمنة، التي تفرض ضغوطات وعقوبات وقيود اقتصادية ظالمة، لفرض سياسات الهيمنة على ثروات الدول.

وفي هذا الخصوص، فإن الأرندي أكد رفضه ممارسات التشويش والتدخلات والضغوطات التي تمارسها الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا،التي تستخدم بعض المبررات الواهية

، لاسيما مسألة تسقيف الأسعار وفرض جباية أحادية الجانب واستعمال ورقة المناخ، كلها نعتبرها في الارندي آليات ظالمة مخالفة للقانون الدولي.

حرك الدبلوماسية الجزائرية أصبح يزعج البعض
وشدد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، من معسكر، بأن العودة القوية والفعالة للجزائر إلى واجهة الأحداث الدولية،

وبروز مواقفها الثابتة الداعمة والمناصرة للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ودفاعها المستميت على الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، وتحركها الحثيث والفعال مؤخرا داخل مجلس الأمن الدولي،

أصبحت مزعجة لبعض اللوبيات والقوى التي تحاول ممارسة الضغوط على الجزائر لثنيها عن مساعيها، ودفعها للتراجع عن بعض مواقفها المبدئية و لثابتة.

ويقول الارندي في هذا الخصوص، بأنه يجدد الدعم للدبلوماسية الرئاسية في سياسة الند للند، والمعاملة بالمثل، واعتماد أسلوب القطيعة، إن استلزم الأمر،

وعدم الانصياع والخضوع للضغوطات مهما كان نوعها ومصدرها، فلتعلم تلك القوى بأن الجزائر دولة سيدة في قراراتها، وخياراتها ومواقفها،

وسنظل كمناضلين مع شعبنا، متمسكين بعقيدة ومبادئ دولتنا المدافعة عن الشعوب المظلومة مهما كلفنا ذلك من ثمن، لأنها من صميم هويتنا الثورية القائمة على التحرر والعدالة.

نقف مع الرئيس تبون
كما أكد مصطفى ياحي، وقوف التجمع الوطني الديمقراطي، صفا واحدا خلف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ودعمه بقوة في مواقفه وقراراته الشجاعة من أجل نصرة القضية المركزية الفلسطينية، وأيضا القضية الصحراوية.

وفي هذا المقام، دعا الحكومة إلى تنويع وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية مع بلدان محورية وفاعلة، لتحقيق الاستقلالية – الاستراتيجية، حتى لا تكون الجزائر رهينة لشراكات بعينها، وضحية للابتزاز والمساومة، تضر بمصالحها وأمنها القومي.

هذا موقف الأرندي من الرئاسيات القادمة
وبالعوظة للشق السياسي الوطني، رد ياحي على بعض الأصوات التي تحاول التشويش على موعد الانتخابات الرئاسية القادمة.

واعتبر ياحي بأن هذه الأصوات في الخارج تحركها لوبيات فرنسية ومغربية وصهيونية، تحاول زرع الشكوك والقلاقل، من أجل ضرب استقرار وأمن الجزائر عبر تسميم الوضع العام في البلاد والتشكيك في موعد انتخابي دستوري.

وفي هذا المقام، و باسم التجمع الوطني الديمقراطي، ذكر المتحدث تلك “الأبواق” التي تتعالى من وراء البحار، بأن للجزائر رئيس منتخب من طرف الشعب الجزائري بانتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة.

وبأن الجزائر سيدة في قراراتها، لا تتأثر بأي ضغوطات خارجية، مهما كان شكلها ومصدرها، والجزائر دولة القانون والمؤسسات، وسيكون للجزائر في الانتخابات الرئاسية القادمة، رئيس منتخب ديمقراطيا من طرف الشعب الجزائري، صاحب السيادة والقرار.

الأمن والاستقرار بفضل إرادة صادقة للرئيس ومجهودات فعالة للجيش
كما قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، إن نعمة الأمن والاستقرار التي نعيشها اليوم، هي نتيجة للإرادة الصادقة والمسؤولة لرئيس الجمهورية، والمجهودات الفعالة للجيش الوطني الشعبي وكافة الأسلاك الأمنية،

ونجاعة الإصلاحات الميدانية التي تم تجسيدها من طرف الدولة سياسيا، اقتصاديا واجتماعيا على مدار أكثر من أربع سنوات.

وإن الاستراتيجية التي اعتمدت في استرجاع ثقة المواطن في مؤسساته الدستورية، وبناء اقتصاد وطني قوي خلاق للثروة بعيدا عن التبعية للمحروقات، والذي أثبت نجاعته وتؤكده مؤشرات اقتصادية تصدرها مؤسسات وطنية ودولية كالبنك العالمي وغيرها.

مضيفا بأن المقاربة الاجتماعية الفعالة التي انتهجتها الدولة الجزائرية التي حققت العيش الآمن والكريم للمواطن الجزائري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى