الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الارندي : المرحلة تستدعي لرجل إجماع وطني في الرئاسيات المقبلة

يونس بن عمار

Ads

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، أن الأرندي يدعم السياسة الشجاعة والطموحة التي يعتمدها ويجسدها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي للجزائر.

كما أكد من وادي سوف، أن الارندي يثمن المكاسب الاجتماعية التي أقرها الرئيس تبون خلال السنوات الأخيرة، والتي تهدف لتحسين حياة العمال الجزائريين والحفاظ على قدرتهم الشرائية في ظل تداعيات الأزمات الدولية، وقد ساهمت في تهدئة وطمأنة الجبهة الاجتماعية.

واعتبر ياحي خلال تجمع شعبي بولاية وادي سوف، أن الولايات الصحراوية، أصبحت في صلب المخطط الفلاحي الوطني للدولة من خلال الاستراتيجية الفلاحية التي سطرها رئيس الجمهورية،

والتي تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي من خلال الاكتفاء الذاتي في المواد الاستهلاكية ذات البعد الاستراتيجي، لاسيما من الحبوب والحليب المجفف واللحوم.

حيث تراهن الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذه المواد الاستراتيجية في غضون السنوات القليلة المقبلة، من خلال بعث استثمارات كبرى في الصحراء في زراعة القمح لتحقيق انتاج حوالي 9 مليون طن من الحبوب،

وتفعيل 42 الف مستثمرة فلاحية في الصحراء الجزائرية الكبرى، عبر وضع قرابة 170 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية تحت تصرف المستثمرين في قطاع الفلاحة،

كما نثمن إطلاق الحكومة للمشروع الفلاحي الاستراتيجي المتكامل بالتعاون مع الشريك القطري بولاية أدرار الذي سيسمح بإنتاج 50 في المائة من الاحتياجات الوطنية للجزائر من مسحوق الحليب واللحوم الحمراء، بتكلفة حوالي 3.5 مليار دولار، وهو المشروع الذي يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية الشاملة ل رئيس الجمهورية .

وهي مناسبة جدد الأرندي التتأكيد على دعمه لهذه السياسة “الشجاعة والطموحة” التي يعتمدها ويجسدها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي للجزائر في هاتين السنتين 2024 و 2025،

خاصة والجزائر تملك كل المقومات لتحقيق ذلك، في ظل توفر الإرادة السياسية للدولة التي تضع كل التسهيلات اللازمة للمستثمرين.

كما ثمن الأرندي المكاسب الاجتماعية التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال السنوات الأخيرة، والتي تهدف لتحسين حياة العمال الجزائريين والحفاظ على قدرتهم الشرائية في ظل تداعيات الأزمات الدولية،

وقد ساهمت في تهدئة وطمأنة الجبهة الاجتماعية، منها إقراره مؤخرا لزيادات في معاشات ومنح المتقاعدين بين 10 و15 بالمائة،

واعتبر ذلك دليل آخر يعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس للطبقة العمالية والتكفل بانشغالاتهم الاجتماعية وحماية قدرتهم الشرائية، الزيادات في أجور 2.8 مليون موظف رغم الصعوبات المالية التي شهدتها البلاد،

حيث بلغت نسبة الزيادات 47 في المائة، إقرار منحة البطالة لأكثر من 2 مليون شخص ، الزيادات في المنح والعلاوات لكل أصناف العمال، إدماج أزيد من 300 ألف من حاملي عقود ما قبل التشغيل في مناصب دائمة، التزام الرئيس بمراجعة القوانين الأساسية لعدة أصناف مهنية أخرى.

كما قال ياحي بأن الأرندي يدعم اعتماد سياسة الحوار والتشاور بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين، ويدعو الحكومة إلى الإبقاء على قنوات الحوار مع كل الشركاء الاجتماعيين للبحث في كل القضايا المهنية والاجتماعية المطروحة.

ويؤكد الأرندي من جديد بأن سياقات المرحلة داخليا وخارجيا من تحديات وتهديدات، تستدعي توافق سياسي يفضي إلى رجل إجماع وطني في الرئاسيات المقبلة، وهذا من أجل الحفاظ على المكاسب المحققة ومواصلة مسار الإصلاحات وتعزيزها، بما يضمن أمن واستقرار الجزائر وتطورها.

واختتم ياحي كلمته من وادي سوف بالتأكيد بأن تأسيس الجزائر وتونس وليبيا لتكتل مغاربي جديد له أهمية بالغة في ظل التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها،

حيث بات نظام المخزن بعد إفشاله لاتحاد المغرب العربي، أداة وظيفية لدى الصهاينة ومن يدور في فلكهم لاستهداف الجزائر ودول المنطقة،

وعليه، يدعو الأحرار في المغرب الى العمل على وقف المخططات والتصرفات العدائية للنظام المغربي ضد الجزائر، ولما لا الانضمام إلى هذا التكتل الجديد خدمة لمصلحة شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى