الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الأمين العام لــ”الأفلان”: “ندعم استكمال الرئيس تبون لبرنامجه”

يونس بن عمار

Ads

لمح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، لإمكانية دعم الحزب العتيد لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال الرئاسيات القادمة،

حيث أكد بأن برنامج الحزب يتقاطع مع برنامج رئيس الجمهورية، كما عدد بن مبارك ما تحقق من إنجازات خلال الأربع سنوات الماضية، مشيرا على أن الحزب يدعم استكمال الرئيس تبون لبرنامجه..

وأوضح بن مبارك، لدى حلوله ضيفا على منتدى جريدة المجاهد، اليوم الثلاثاء “لم آت لممارسة الإقصاء ولكن للم شمل المناضلين الذين همشوا وتم إقصاؤهم”،

مضيفا “مكتبي مفتوح وبيت حزب جبهة التحرير الوطني مفتوح على مصراعيه لكل من يرد خدمة الحزب والعمل لهذا الوطن”.

وفيما يتعلق بموقف الحزب من الرئاسيات القادمة، أكد بن مبارك بأنها “محطة مفصلية للدولة الجزائرية، الرئيس من صلاحيته قرب موعد الرئاسيات لأسباب تقنية فقط”،

مشيرا إلى أنه مع استدعاء الهيئة الناخبة يوم 8 جوان “نحن لنا مؤسسات ممثلة في اللجنة المركزية وهي قيادة بين مؤتمرين ستجتمع وتعطي رأيها”.

كما رد بن مبارك على سؤال ستعلق بالموقف الصريح للحزب عن مرشح الحزب قال بن مبارك متسائلا “أطرح سؤال، أتساءل يوم انتخب الرئيس تبون ماذا وجد؟”،

ليجيب “جائحة كورونا مدة عام، الدنيا مغلوقة، البلد مختطفة من قوى غير دستورية، جاء هذا الشخص ثبت الاستقرار

وقام بأعمال وهي دستور 2021،ثم إصلاحات سياسية واقتصادية، ثم قانون استثمار ثم مؤسسات ناشئة، ثم منحة البطالة”، ليضيف مؤكدا ” برنامج حزب جبهة التحرير الوطني يتقاطع مع برنامج رئيس الجمهورية”، كما قال “ندعم مسعي رئيس الجمهورية لاستكمال برنامجه”.

وفي رده على سؤال حول إمكانية تكرار سيناريو 2019 داخل الحزب العتيد، قال بن مبارك “ستكون جبهة التحرير الوطني موحدة للرقي بحزب الافلان واعطائه المكانة التي يستحقها، سنكون موحدين وسنكون في كل المواقع لإنجاح العرس الرئاسي “، مؤكدا بهذا الخصوص “انتهى اللعب وخلاص البلطجة.. سنكون في المقدمة في الرئاسات وفاعلين لإنجاح هذا الموعد لصالح الوطن”.

وبخصوص ملف الذاكرة والتعامل مع فرنسا، قال بن مبارك “القيادة العليا للوطن لها بصيرة لمعالجة الملف لصالح الوطن، ونحن نستمد قوتنا من بيان نوفمبر، نحن مع الذاكرة وتضحيات الأسلاف، نحن مع كل ما يفيد الوطن”.

ومن جهة أخرى، نفى بن مبارك، أن اللقاء مع أحزاب الأرندي والبناء الوطني والمستقبل كان من أجل الرئاسيات أو أي تحالف، مؤكدا بأن اللقاء درس الانسدادات الحاصلة على مستوى المجالس المحلية البلدية “وليس من أجل الانتخابات”.

وفيما يتعلق باللقاء الرئاسي الثلاثي، الذي جرى أمس الاثنين بالعاصمة التونسية، قال بن مبارك “نحن ندعم هذا اللقاء، لأنه يخدم استقرار المنطقة ويهم دول المغرب العربي”، معلقا بأن “هدف ما يقوم به الرئيس خاصة في الولايات الجنوبية والحدودية هو عدم ترك المجال فارغا خاصة في الحدود حتى لا يتم استغلال الفراغ وهذا يحتاج تنمية في الحدود”، خاتما تعليقه “نبارك الثلاثية ونبارك كل ما يجمع”.

كما عرج بن مبارك على ملفات الساحل والمخزن المغربي، قائلا “في الساحل الافريقي، الدبلوماسية الجزائرية لها بصيرة لمعالجة الملفات”، وأنا ما تعلق بالمخزن أكد “هذا الكيان له نظرة توسعية خرجنا من استعمار فرنسي وكلنا نعرف ما حدث في 1963″، مضيفا “المخزن هدفه توسعي وما يجري يكفي لمعرفة ما يحدث”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى