الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

الأفافاس يرشح يوسف أوشيش للانتخابات الرئاسية

يونس بن عمار

Ads

زكى المؤتمر الاستثنائي لجبهة القوى الاشتراكية، ترشح الأمين الوطني الأول للحزب، يوسف أوشيش، للانتخابات الرئاسية المقبلة 07 سبتمبر 2024.

واعتبر جمال بهلول، رئيس المؤتمر الاستثنائي لجبهة القوى الاشتراكية، أن الأفافاس اختار تحمل المسؤولية السياسية بالمشاركة لفي الاستحقاقات الرئاسي القادمة،

التي اعتبرها محطة تاريخية ومفصلية في الحياة السياسية والنضالية في الحزب، لبناء التغيير المنشود “هو التغيير الذي يخدم الشعب.. نناضل لتغيير من أجل مصلحة الوطن والمواطنين، وبناء دولة وطنية واخدة موحدة، وهي نتاج تضحيات الملايين”.

وأضاف بهلول بأن الأفافاس لديه قناعة للحضور في هذه المحطة السياسية الانتخابية “لنقدم البديل للشعب… نشارك من مبادى الحزب والوطنية والديمقراطية والحقوق والحريات.. لا نطمح للمزايا.. قرارنا السياسي مستقل”،

متطرقا في السياق ذاته إلى التحولات الإقليمية، محذرا من مخاطر تحدق بالبلد ومؤامرات تحاك ضده “كل حدودنا يريدون أن يشعلونها للمساس بالجزائر اكبر بلد في إفريقيا وامكانياتها.. مؤامرات في الساحل… 3 مليار اورو في الساحل لإغراق الجزائر بالمخدرات…

لخلق الياس لدى الجزائريين وخلق العنف والفوضى” في إشارة واضحة إلى نظام المخزن، مضيفا “دول أخوى وجيران تسعى لضرب الجزائر لديها خيوط معروفة.. يستعملون الانفصاليين المغامرين”، في إشارة أخرى لنظام المخزن المتصهين الذي يستعمل حركة الماك الانفصالية الإرهابية.

وشددت قيادة الأفافاس خلال مؤتمرها الاستثنائي، المنعقد اليوم الجمعة، بأن “الجزائر متماسكة بدماء الشهداء… ولا يمكن لحزب مسؤول أن يقف ضد هذه الانتخابات” حيث أن المشاركة جاءت “لسحب البساط من تحت أقدام المغامرين ومصاصي الدماء”.

ومن جهته، قال مرشح الحزب وأمينه الوطني الأول، يوسف أوشيش “عليكم أن تثقوا إننا سنضطلع بكل تواضع ومسؤولية لرفع التحدي المفصلي الذي نأمل أن نتشارك مع القوى الديمقراطية الحقة التي تصبو للتغيير”.

ووجه أوشيش ندا لقوى التغيير لتكون للجانب الأفافاس لصناعة الفارق يوم 7 سبتمبر “نوجه نداءنا للجزائريين لرفع التحدي معا”

مضيفا “بودي أن أتوجه إلى كافة الجزائريات والجزائريين لأبين مدى حساسية الظرف الذي تمر به المجموعة الوطنية ما يضعنا أمام مسؤوليتنا التي يجب تحملها”.

واعتبر أوشيش قرار المشاركة “لم يكن سهلا.. ولقد تم اتخاذ بعد نقاش طويل.. كانت لدي مخاوف سرعان ما تلاشت أمام الأهداف النبيلة المسطرة للمشاركة.. خيار سياسي استراتيجي تمليه ضرورات تتعلق بالبلد”.

وقال “مشاركتنا وحملتنا تهدف لإعادة بناء القاعدة الشعبية للحزب وتوسيعها ونسرع تفتحه حول المجتمع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى