الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الأفافاس: “لا مكان في جزائر 2021 لدعاة الفتنة ومناولي المشاريع الرامية لتفكيك الدول وضرب استقرارها”

فيصل الطيب

أكدت جبهة القوى الاشتراكية، بمناسبة الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام، أنه “لا مكان في جزائر 2021 لدعاة الفتنة و لمروجي الشقاق بين أبناء الوطن الواحد و لا مكان في جزائر 2021 لمناولي المشاريع الرامية لتفكيك الدول و ضرب إستقرارها”.

وأضاف الحزب، “فلنذكر لأن الذكرى تنفع المؤمنين، فلنذكر أصحاب التفرقة و الشقاق بأن التنوع الفكري و الثقافي و اللغوي الذي تزخر به بلادنا هو عامل وثبة حضارية و لن يكون أبدا عامل شقاق مهما فعل و مهما افتعل أصحاب المصالح الضيقة و النظرة القصيرة لجعله أتون فتنة لا تنطفئ نيرانها”، مؤكدا أن “الوحدة الوطنية و اندماج الشعب الجزائري خط أحمر لا ينبغي لأحد التفكير في تجاوزه أو في توظيفه لتحقيق المآرب المشبوهة، إنها وحدة سقيت بالدماء و ترعرعت بدموع الجزائريات و الجزائريين حال المحن و إنه من الوهم المساس بها”.

و طالب “الأفافاس” بالتصدي لأي مشروع خارج التصور الوطني الديمقراطي وأي مناورة تهدف لضرب وزعزعة الاستقلال، السيادة والوحدة الوطنية والمساس بالتماسك المجتمعي لأمتنا.

وفي بيان بمناسبة الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام المصادفة لـ20 أوت ، قال “الأفافاس”، إنه لا مكان في جزائر 2021 لدعاة الفتنة ولمروجي الشقاق بين أبناء الوطن الواحد ولا مكان في جزائر 2021 لمناولي المشاريع الرامية لتفكيك الدول وضرب استقرارها.

وشدد الحزب المعارض على أن التنوع الفكري والثقافي واللغوي الذي تزخر به بلادنا هو عامل وثبة حضارية ولن يكون أبدا عامل شقاق مهما فعل ومهما افتعل أصحاب المصالح الضيقة والنظرة القصيرة لجعله أتون فتنة لا تنطفئ نيرانها.

وجاء في البيان “إن الوحدة الوطنية واندماج الشعب الجزائري خط أحمر لا ينبغي لأحد التفكير في تجاوزه أو في توظيفه لتحقيق المآرب المشبوهة، إنها وحدة سقيت بالدماء وترعرعت بدموع الجزائريات والجزائريين حال المحن وإنه من الوهم المساس بها”.

وقال الحزب “اليوم و إدراكا منا بخطورة اللحظة و حساسيتها، فأولوية الجميع يجب أن ترمي للم الشمل، رص الصف الداخلي و نبذ الخلافات بين أبناء الوطن الواحد و العمل كما تجسد في مؤتمر الصومام بالأمس على بناء أكبر إجماع ممكن لصيانة و تعزيز الاستقلال و السيادة الوطنية و لإقامة دولة القانون و الديمقراطية التي ستكون صائنة لحقوق الجزائريات و الجزائريين، حامية للسيادة و الوحدة الوطنيتين و ضامنة للتقدم و الازدهار”.

وأضاف: “حبا الله الجزائر بكل المقومات الطبيعية منها و البشرية التي تبوأها لتلعب دورا رياديا ليس في منطقتها فحسب، بل في كل العالم لكن الفشل المزمن الذي لازم نظام الحكم و إصراره على تبني التسلط كبرنامج وحيد يكبح الوثبة الجزائرية الموعودة التي طال انتظارها..إنه من غير المعقول و من غير المقبول لبلد يملك مثل هذا الرصيد التاريخي و يزخر بكل هذه الإمكانيات أن يضيع بوصلته؟ آن الأوان لأصحاب القرار لاستخلاص العبر و الدروس و مباشرة مسار سياسي من شأنه تكريس الإرادة الشعبية وحدها الكفيلة بدحض المخاطر المحدقة بالبلد و وضعه في سكة التنمية و الإزدهار”.

فيما يخص حرائق الغابات الأخيرة التي مست العديد من من الولايات، حيا الحزب المد التضامني الهائل وصور التلاحم البهية التي رسمها الشعب الجزائري وكل الأسلاك المشاركة في عملية إخماد الحرائق رغم محدودية الوسائل، معتبرا أنها صور أثارت إعجاب العالم بأسره وأفزعت المراهنين على انقسام الشعب وتفتيت أرضه.

وأكد “الأفافاس” أن هذه الحرائق كشفت عن عجز وقصور عميقين للسلطة في استباق الكوارث، وفي أحسن الأحوال مجاراتها ومعالجاتها بالسرعة والشكل اللازمين.

وعبر حزب جبهة القوى الاشتراكية عن وقوفه بإجلال لوالد الشهيد جمال بن سماعيل بالنظر لموقفه البطولي الذي سيذكره له التاريخ، بعد أن أطفأ نيران الفتنة التي حاول المصطادون في المياه العكرة إشعالها وبذلك جنب البلاد الدخول في متاهات لا مخرج منها.

وأكد “الأفافاس” أنه يتابع بأسف شديد الاستمرار في تهيئة الأرضية لشبكات النيوليبرالية المتوحشة وللحركة الصهيونية العالمية داخل المنطقة المغاربية وتمكينها من موطأ قدم بها يمهد لتدمير أوطاننا بما فيها الحاضنة له.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق