الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الأرندي يشرع في جولات سياسية.. و تبون المرشح الأقرب

يونس بن عمار

Ads

يشرع التجمع الوطني الديمقراطي، بداية من اليوم السبت القادم، في سلسلة من الخرجات الميدانية إلى الولايات، تحت إشراف الأمين العام مصطفى ياحي، استعدادا لموعد رئاسيات سبتمبر القادم.

فيما أكدت مصادر من  حزب “الأرندي” أنه “في حال أعلن الرئيس تبون ترشحه لعهدة ثانية فإن الحزب سيدعمه”, ويراهن التجمع الوطني الديمقراطي، على موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة شهر سبتمبر المقبل،

حيث تؤكد قيادات الحزب ومؤسساته على ضرورية أن يكون للحزب خلال الاستحقاقات القادمة، دور بارو وفاعل في إنجاح هذا الموعد السياسي الهام للبلاد في هذا التوقيت الحساس الذي تمر به الجزائر في ضل التحديات والتهديدات الإقليمية والدولية التي تحيط بالبلد، وذلك من خلال تجنيد مناضليه وإطاراته ومنتخبيه.

وفي هذا السياق سيشرع الأمين العام للحزب، مصطفى ياحي، بدء من السبت المقبل في خرجات شعبية ميدانية، لتكون البداية من ولاية وهران،

حيث سينشط تجمعا شعبيا، وستكون محطة عاصمة الغرب الجزائري بمثابة الانطلاقة الفعلية في مسار التحضير للانتخابات الرئاسية، يليها تجمعا سينشطه الأمين العام في ولاية تيزي وزو،

ليواصل بعدها خرجاته أسبوعيا، وبأهداف سياسية، لكن بالمقابل أيضا سيكون الغاية منها تحسيس المواطنين بأهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة، والتوجه بقوة يوم السابع سبتمبر المقبل نحو صناديق الاقتراع للإدلاء بصوته.

ويعتبر التجمع الوطني الديمقراطي إنجاح الرئاسيات المقبلة أكبر رهان يواجه الدولة، ويعتبرها ردا صريحا وقويا على كل الشبكات واللوبيات العدائية التي تسعى لاستهداف الجزائر.

وتحاول المساس بأمنها واستقرارها من خلال إفشال هذا الموعد، ومن ثمة زعزعة الثقة الموجودة بين الشعب ومؤسسات الدولة.

وفيما يتعلق بالموقف النهائي من الرئاسيات وخيارات الحزب التي سيتبناها، فإن قيادات الحزب تؤكد بأن مؤسسات التجمع الوطني الديمقراطي هي التي ستتخذ موقفها النهائي بشأن مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة،

ولم يستبعد ذات المصدر بأن “يدعم الحزب الرئيس عبد المجيد تبون في حال أعلن ترشحه لعهدة جديدة”، وذلك “باعتباره الخيار الأنسب للبلاد في هذه الفترة.

التي تتطلب العمل على إيجاد توافق سياسي من أجل المزيد من التعبئة والتجنيد وتمتين الجبهة الداخلية بغية الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي نتمتع به”.

وأضاف المصدر أن إمكانية دعم الرئيس تبون لعهدة ثانية قائمة بهدف “”مواصلة استكمال الإصلاحات التي باشرها الرئيس على مدار عهدته الأولى”،

خاصة وأن “الأرندي” يعتبر أن إصلاحات الرئيس تبون “أفرزت نتائج جد إيجابية في كل القطاعات ومريحة ومرضية للمواطنين”، أبرزها في الجانب الاقتصادي وما تحقق من مكتسبات على مستوى الجبهة الاجتماعية “.

وهو ما يتطلب من الرئيس المواصلة والذهاب بتلك الإصلاحات إلى نهايتها وبلوغ أهدافها”، غير أن قرار دعم الرئيس عبد المجيد تبون من عدمه “سيتقرر خلال الأيام المقبلة عبر مؤسسات الحزب المخول لها اتخاذ مثل هكذا قرارات مهمة”.

الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى