الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الأرندي يدعو من بجاية لتضييق الخناق على حركة “الماك” الإرهابية

يونس بن عمار

Ads

أكد مصطفى ياحي، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أن الحزب يدعم موقف رئيس الجمهورية الذي يؤكد بأن ملف الذاكرة لايتآكل بالتقادم أو التناسي بفعل مرور السنوات.

كما أدان المتحدث خطاب الكراهية والعنصرية الذي تتبناه كيانات إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني، في إشارة إلى “الماك” الإرهابية.

وقال ياحي خلال تجمع شعبي نظمه بولاية بجاية، أن الارندي يثمن ويدعم بقوة موقف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي يؤكد بأن ملف الذاكرة لايتآكل بالتقادم أو التناسي بفعل مرور السنوات،

ولا يقبل التنازل والمساومة، كما نتقاسم في التجمع الوطني الديمقراطي مع شعبنا الأبي بأن ملف الذاكرة هو ملف ملك للشعب الجزائري السيد.

كما أن الارندي أثنى على الموقف القوي، الصارم، المشرف والصريح لرئيس الجمهورية الذي يتخذه بشأن ملف الذاكرة، ويضعه على رأس الأولويات في علاقة الجزائر مع فرنسا،

وهذا وفاء من السيد الرئيس لتضحيات الشعب الجزائري الذي دفع الملايين من الشهداء الأبرار، لننعم اليوم بالحرية والاستقلال.

وحيا التجمع الوطني الديمقراطي، الرئيس عبد المجيد تبون نظير ماحققه من خطوات في معالجة مسألة الذاكرة مع الطرف الفرنسي،

بدء من استرجاع جماجم المقاومين، وإصراره المستمر على اعتراف فرنسا بجرائمها، واسترجاع الأرشيف وجميع الممتلكات الجزائرية، والتعويضات، المعنوية والمادية،

لاسيما لضحايا التجارب النووية في الصحراء الجزائرية، استجابة للمطلب الشرعي للشعب الجزائري.

ويعتبر التجمع الوطني الديمقراطي بأن تسوية ملف الذاكرة من شأنه بناء وتعزيز علاقة متبادلة بين البلدين يسودها الثقة والاحترام المتبادل والحفاظ على المصالح المشتركة للبلدين،

بعيدا عن النظرة الاستعمارية القديمة، التي لا تزال تسيطر على بعض اللوبيات الفرنسية التي تتغذى على حنين الماضي الاستعماري.

الرئيس يحمل استراتيجية صناعية

أما فيما يخص الاهتمامات التنموية المحلية في ولاية بجاية، دعا الأرندي إطارات ومناضليه إلى التجند للمساهمة في دفع الحركة التنموية في الولاية ودعم الجهود التنموية التي تقوم بها الدولة.

وفي هذا السيا، ثمن ياحي النظرة الاستراتيجية الصناعية لرئيس الجمهورية، من خلال تجسيده لمجموعة من المشاريع الكبرى الصناعية الهيكلية للاقتصاد الوطني.

لاسيما في مجال التحويلات المنجمية، وها هي اليوم ولاية بجاية تنطلق في بناء منجم الرصاص والزنك تالة حمزة ووادي أميزور، بشراكة جزائرية ، أسترالية، صينية،

والذي سيمكن الولاية في غضون 2026 من آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، كما سيمكن الجزائر من التموقع في السوق الدولية بالنسبة لهذا المنتوج.

الأرندي يدين خطاب الكراهية المشاغل من طرف الكيانات الإرهابية

ووجه ياحي رسالة واضحة إلى الحركة الإرهابية “الماك”، مشيرا إلى أن الارندي يدعم جهود الدولة في مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية التي تغذي الجماعات المتطرفة والكيانات الارهابية، التي يستعملها ويستغلها الكيان الصهيوني وعملاؤه لاستهداف أمن الجزائر واستقرارها.

حيث ثمن الحزب التعديلات التي جاء بها قانون العقوبات الأخير، والتي تهدف الى تجريم عرقلة الاستثمار من أي طرف كان، وحماية الأسرة الجزائرية والحفاظ على النسيج الاجتماعي من خلال حماية رموزه الأخلاقية والتربوية والعلمية والإدارية والأمنية،

ومحاربة التخلف والتطرف والشعوذة، والوقوف بقوة القانون في وجه الجريمة المنظمة والإجرام العابر للحدود، لاسيما الكيانات الإرهابية التي تستهدف أمن الجزائر واستقرارها.

الارندي يدعم استراتيجية الجيش الوطني الشعبي

كما شدد التجمع الوطني الديمقراطي، على لسان أمينه العام، بأنه يدعم استراتيجية الجيش الوطني الشعبي الرامية إلى تقوية قدراته الدفاعية.

والعمل على عصرنته والرفع في مستوى جاهزيته، ليكون في مستوى التحديات والتهديدات والمخاطر التي تتربص بأمن الجزائر واستقرارها، إيمانا منا بأن أمن الجزائر وقوتها من قوة جيشنا الوطني الشعبي.

وبهذا الخصوص، دها الأرندي مواطني ولاية بجاية المجاهدة إلى الوقوف ضد المخططات العدائية الخبيثة للكيانات الإجرامية الإرهابية التي تحاول زرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد، لتحقيق أهداف استعمارية مخزنية صهيونية تستهدف الوحدة الوطنية للجزائر.

تمتين الجبهة الداخلية

إن سياقات المرحلة الراهنة، تستدعي حسب الأرندي، من الجميع توحيد الجهود ورص الصفوف لتمتين الجبهة الداخلية من أجل مواصلة بناء جزائر قوية، آمنة ومستقرة ومزدهرة كما كان يحلم بها الشهداء الأبرار.

وفي السياق ذاته، ثمن الأرندي المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية المحققة في السنوات الأخيرة جراء الإصلاحات التي باشرها رئيس الجمهورية، ويعمل من أجل مواصلة الإصلاحات لبلوغ اهدافها.

إن الارندي يؤكد من جديد أنه يضع مهمة إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، على رأس أولوياته، وهو على أتم الاستعداد مع منتخبيه وإطاراته ومناضليه ومحبيه للمساهمة في انجاح هذه العملية الانتخابية،

وندعو من هذا المنبر، أبناء ولاية بجاية وكل الجزائريين، إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات المقبلة.

نفتخر بمواقف الدبلوماسية الجزائرية

والعودة للقضايا الدولية، أدان الأرندي بقوة استمرار حرب الإبادة الجماعية الممنهجة التي ينفذها الكيان الصهيوني المجرم في حق الفلسطينيين في قطاع غزة، برعاية غربية أمريكية وصمت دولي مفضوح وخذلان عربي سافر.

وجدد ياحي الافتخار والاعتزاز بالمواقف التاريخية المشرفة لرئيس الجمهورية، والجهود الحثيثة للديبلوماسية الجزائرية في الأمم المتحدة على ماتقدمه نصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى