الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الأرندي يثمن حصيلة 4 سنوات ويؤكد: إنجاح الرئاسيات صفعة لأعداء الجزائر

يونس بن عمار

Ads

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، على جاهزية الحزب واستعداده للمساهمة في إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة،

ودعا  مصطفى ياحي إلى تجنيد وحشد كل قوى الأرندي وفواعله من مناضلين ومنتخبين وإطارات ومحبين من أجل تحقيق هذا المسعى.

وأوضح ياحي في تجمع شعبي بولاية وهران، أن الارندي كقوة سياسية وازنة وفاعلة في الساحة السياسية، تدرك وتعي جيدا حجم التهديدات التي تستهدف الجزائر من طرف بعض اللوبيات وقوى الشر التي ضاعفت من مخططاتها وأعمالها العدائية ضد بلادنا في الفترة الاخيرة.

مشيرا على أن الحزب يدرك أن هذه اللوبيات وقوى الشر تعمل جاهدة عبر مخططاتها الخبيثة والمسمومة من أجل التشويش على تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة، سعيا منها لخلق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في الجزائر.

واعتبر الأمين العام للأرندي الانتخابات الرئاسية المقبلة محطة غاية في الأهمية للحفاظ على المكاسب المحققة، انطلاقا من استرجاع شرعية مؤسسات الدولة،

مرورا بالعمل على بناء اقتصاد وطني بعيدا عن التبعية للمحروقات، وصولا الى ماتحقق من مكاسب اجتماعية في السنوات الأخيرة تصب ضمن “الحفاظ على كرامة المواطن وحقه في العيش الكريم”.

ودعا الارندي كل الفواعل السياسية الوطنية وفواعل المجتمع المدني والشباب إلى المزيد من التجند والتعبئة لإجهاض كل المخططات والتهديدات التي تتربص بالجزائر داخليا وخارجيا، والعمل على إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، لأنها تبقى مسؤولية الجميع.

وجدد ياحي الدعوة، من وهران، إلى تعزيز وتمتين اللحمة الوطنية، لاسيما في هذه الظروف الجيوسياسية الإقليمية والدولية التي تشهد تقلبات وتحولات وصراعات، حتما سيكون لها تداعيات وانعكاسات على الجزائر.

وأكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، بأن الأرندي “متفتح لدراسة كل مسعى أو مبتغى يفضي إلى تكتل أو إجماع يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة”.

مشيرا على أن الارندي سيحدد الخطوات العملية بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة من خلال القرار الذي سيتخذه المجلس الوطني للحزب في دورته الاستثنئاية لاحقا.

وشدد ياحي بأن إنجاح الاستحقاق الرئاسي المقبل سيكون أكبر صفعة يوجهها الشعب الجزائري لأعدائه ولكل الأبواق والقوى والدويلات واللوبيات المعادية للجزائر، ويظهر بأن الشعب الجزائري شعب واحد لا يتجزأ.

وفيما يتعلق بالحصيلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديبلوماسية المنجزة من طرف الدولة في السنوات الأربع الأخيرة، وصفها مصطفى ياحي بأنها “إيجابية وتساهم في استقرار الجزائر وتطورها”،

مثمنا الاستراتيجية الاقتصادية التي اعتمدتها الدولة الجزائرية في السنوات الأخيرة ، والتي جنبت البلاد الذهاب نحو الاستدانة الخارجية، رغم الصعوبات المالية التي عاشتها الجزائر، تلك الاستراتيجية نجني ثمارها اليوم من خلال،

نمو اقتصادي يفوق 4 في المائة، فائض في الميزان التجاري اكثر من 10 مليار دولار، تزايد مستمر في الصادرات خارج المحروقات، ناهيك عن إطلاق مشاريع استثمارية استراتيجية، لاسيما في القطاع الفلاحي والزراعي والقطاع الصناعي ومشاريع هامة في البنى التحتية.

كما ثمن الارندي الاستراتيجية الاجتماعية المنتهجة والتي تندرج ضمن المحافظة على الطابع الاجتماعي للدولة، وتهدف الى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن وصون كرامته، لاسيما الطبقات الهشة في المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى