الرئيسيةالعالمسلايدر

استثناء الصحراء الغربية من مناورات أفريكوم جواب واضح على إعلان ترامب

شيراز زويد

قال السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر طالب عمر :”ان تكذيب ” أفريكوم” مرتين متتاليتين لما اعلنته الرباط بخصوص اجراء المناورات العسكرية ” الاسد الافريقي 2021″ في منطقة المحبس هو جواب واضح و بالملموس على بطلان اعلان ترامب حول السيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية”.

واوضح طالب عمر في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية انه لو كانت الولايات المتحدة الامريكية تعترف للمغرب بسيادته المزعومة على الصحراء الغربية و تعتبرها جزءا من اراضيه لأعطت موافقتها على اجراء المناورات بمنطقة المحبس المحتلة.

وحسب ذات المتحدث  فإن استثناء الصحراء الغربية من هذه المناورات يعتبر دليلا قاطعا على أن ادارة بايدن لم تجسد تغريده ترامب على ارض الواقع و لم تعمل بها،  مؤكدا على أن الافعال والممارسات في مثل هذه المسائل أهم و ابلغ من الاقوال

كما اعتبر السفير الصحراوي أن رفض واشنطن القفز على الشرعية الدولية و اجراء مناورات عسكرية بأجزاء من الاراضي الصحراوية المحتلة بمثابة احسن جواب من ادارة بايدن على اعتراف الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، في الوقت بدل الضائع .

وتحدر الاشارة الى ان أفريكوم قد أصدر بيانا تضمن المواقع التي ستجرى فيها مناورات الاسد الافريقي 2021 والتي لم تشمل الاراضي الصحراوية المحتلة مكذبا مزاعم بيان المملكة المغربية المتمثلة في أن التدريبات المغربية-الأمريكية المشتركة  ستقام في منطقة المحبس بالأراضي الصحراوية المحتلة.

و كان رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني قد أكد عبر حسابه الشخصي على “تويتر” أن مناورات الأسد الافريقي ستشمل منطقتي المحبس و الداخلة، وأن هذه المناورات تعتبر تتويجا لاعتراف ترامب بالسيادة المزعومة لبلاده على الصحراء الغربية ليضطر الى حذفها لاحقا بعد نفي واشنطن للأمر جملة و تفصيلا.

كما أرجع السفير الصحراوي سبل لجوء المغرب الى سياسة الكذب و التدليس الى محاولة نظام المخزن فرض اعلان ترامب بالقوة على ارض الواقع بعد تأكيدات الخارجية الأمريكية في تصريحات اعلامية انه قيد الدراسة، مشيرا الى حالة التخبط التي يعيشها المغرب في ظل رفض الشعب المغربي لصفقة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وعرج طالب عمر الى النكسات الدبلوماسية التي مني بها المغرب مؤخرا قبل صفعة افريكوم سواء في الاتحاد الافريقي و مع المانيا و اسبانيا و الاتحاد الاوروبي في ظل رفض هذه الدول القفز على الشرعية الدولية و حذو نهج ترامب.

وفي نفس السياق أبرز ذات المتحدث ان البرلمان الاوروبي يتوجه الخميس المقبل الى ادانة المغرب على خلفية استغلال المغرب للهجرة غير الشرعية لأغراض سياسية وذلك بعد سماحه بتدفق الاف المغاربة نحو سواحل اسبانيا الشهر الماضي, انتقاما من مدريد على استقبالها الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي للعلاج .

كما يواصل نظام المخزن عبر آليته الدعائية الترويج  للأكاذيب على امل ان يمتص غضب الشارع المغربي الناقم على سياسته القمعية و مقايضته للقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق