اقتصاد وأعمال

إطلاق حملة تحسيسية حول مخاطر استعمال مواقع التواصل الاجتماعي

سعاد سنوسي

Ads

أوضح وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، بأن بلادنا حققت خلال السنوات الأربع المنصرمة أشواطا جد معتبرة في تنفيذ البرنامج المسطر تنفيذا لالتزامات رئيس الجمهورية،

في جانبها المتعلق بتدعيم البنية التحتية للاتصالات وتعميم الولوج إلى تكنولوجيات الاعلام والاتصال والأنترنت على وجه التحديد،

مؤكدا على أن الاستعمال الواسع للأنترنت في أوساط المواطنين، بمزاياه المتعددة وفوائده الجمة، لا ينبغي أن يصرف عن المخاطر المحدقة بمستخدمي الوسائط الاجتماعية والمستهلكين لمحتواها المتدفق بغزارة،

إذ أن هذه الأخيرة كثيرا ما تنطوي على سلبيات وتهديدات يمكن أن تضر أيما إضرار بمن لا يعي مخاطرها ولا يدرك فخاخها.

وقد أطلقت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بالتعاون مع الوكالة الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية، حملة تحسيسية وتوعوية حول المخاطر المتعلقة باستعمال الوسائط الاجتماعية على مستوى مختلف ولايات الوطن، وتمتد إلى غاية يوم الجمعة 10 ماي 2024.

وتأتي هذه الحملة بالتنسيق وبمساهمة كل من وزارة الدفاع الوطني، وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وزارة التربية الوطنية،

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة التعليم والتكوين المهنيين، وزارة الثقافة والفنون، وزارة الشباب والرياضة، وزارة الاتصال، المرصد الوطني للمجتمع المدني،

المجلس الأعلى للشباب، المحافظة السامية للرقمنة، إلى جانب قيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني.

تهدف هذه الحملة ذات الطابع التحسيسي والتوعوي إلى تزويد مستخدمي الوسائط الاجتماعية بالتوصيات الوقائية والممارسات الحميدة الكفيلة بتقليل حدة المخاطر المحدقة بهم في هذه الفضاءات الافتراضية،

لاسيما ما تعلق منها بالنصب والاحتيال، علاوة على المساهمة في تلافي آثارها السلبية على تكوين الفرد والإرث القيمي للمجتمع وتماسك النسيج الأسري والمجتمعي.

هذا ومن أجل تحقيق الأهداف الخاصة بهذه الحملة، تم تسطير برامج ثرية على مستوى مختلف ولايات الوطن تتضمن جملة من النشاطات والفعاليات الجوارية،

لاسيما على مستوى الجامعات، المدارس و المعاهد العليا، المؤسسات التربوية، مراكز التكوين المهني، المراكز الثقافية الإسلامية و المدارس القرآنية، دور الشباب والمراكز الثقافية، إضافة إلى القوافل التي ستجوب عديد المدن والقرى.

كما سيتم تخصيص فضاءات وأجنحة على مستوى الأماكن العمومية، بغرض تحسيس المواطنين بمخاطر الاستعمال السيء لشبكات التواصل الاجتماعي واطلاعهم على طرق وتوصيات الوقاية منها،

وكذا تبادل التجارب والنقاش. كما سيجري جمع ومشاركة تجارب واقعية معاشة لضحايا المخاطر الناجمة عن الوسائط الاجتماعية.

وفي الجانب التوعوي أيضا ستتم برمجة خطب ودروس توعوية تتمحور حول موضوع الحملة التحسيسية، على مستوى مساجد الجمهورية، يوم الجمعة 10 ماي 2024، على أن يسبقها تنظيم ندوات ولائية حول الموضوع لفائدة السادة الأئمة.

علاوة على ذلك، سيتم برمجة مداخلات وحصص تلفزيونية وإذاعية عبر مختلف وسائل الاعلام، إضافة إلى ومضات إعلامية سيتم بثها أيضا على الوسائط الاجتماعية.

وقد أشرف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كريم بيبي تركي، على فعاليات الإطلاق الرسمي لهذه الحملة الوطنية التحسيسية،

خلال فعاليات اليوم الإعلامي التوعوي الذي نظّم حول الموضوع يوم السبت 04 ماي 2024 على مستوى جامعة الجزائر 3 (كلية علوم الاعلام والاتصال) ببن عكنون، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومسؤولي هيئات ومؤسسات عمومية.

وأضاف الوزير أن هذه الحملة التحسيسية الوطنية جاءت تتويجا لمشاورات موسعة جرى تنظيمها، ضمن فوج عمل شاركت فيه كل القطاعات و الهيئات المعنية سالفة الذكر،

وسيشارك فيها كل الفاعلين من قطاعات حكومية و فاعلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام و الفنانين و صناع المحتوى، على المستويين المركزي و المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى