الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

أمريكا تهدد باستعمال الفيتو ضد مشروع الجزائر في مجلس الأمن الدولي

زكرياء حبيبي

Ads

هددت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، اليوم الأحد 18 فبراير، باستخدام حق النقض ضد مشروع قرار تقدمت به الجزائر للمطالبة.

بوقف إطلاق النار في قطاع غزة بهدف وقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني على يد الجيش الصهيوني, منذ بداية العدوان شهر أوكتوبر 2023.

وحسب بيان صحفي نشره محيط ممثلة الولايات المتحدة لدى المنظمة الأممية، فإن واشنطن.

لا تؤيد مشروع القرار الذي قدمته الجزائر، وفي حال تقديمه بصيغته الحالية فإن الولايات المتحدة ستصوت ضده.

واعتبرت ليندا توماس غرينفيلد أن المفاوضات الحالية لإطلاق سراح المعتقلين الإسرائيليين هي أفضل طريق لوقف إطلاق النار على المدى الطويل.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي سيصوت يوم الثلاثاء المقبل على مشروع القرار الذي قدمته الجزائر والذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

 مجلس الأمن الدولي يتبنى مشروع الجزائر 

وكان مجلس الأمن الدولي، قد وافقفي 14 جانفي المنصرم و  بالإجماع، على مقترح الجزائر القاضي بوقف جميع أشكال التهجير القسري للفلسطينيين.

 بعد الجلسة التي دعت إليها الجزائر، وطالبت خلالها، بضرورة وقف جميع أشكال التهجير المنتهجة في حق الفلسطينيين.

وخلال تلك الجلسة، السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، كان أول الأعضاء المتحدثين بالمجلس، حيث دعا إلى توحيد المواقف لرفض تهجير الفلسطينيين. وقال إن على المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن “التحدث بصوت واحد وقوي لرفض ذلك الأمر”.

وأضاف بن جامع أن أحدا في قاعة مجلس الأمن لا يمكن أن يبقى صامتا أمام “مشاريع” تهجير الفلسطينيين، وقال “إن الصمت تواطؤ”. وفي ختام كلمته أمام المجلس، جدد المطالبة بالوقف العاجل والدائم لإطلاق النار في غزة.

وأكد العضو العربي الوحيد بمجلس الأمن الدولي دعم بلاده الثابت للشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وبذلك، يكون تواجد الجزائر في مجلس الأمن، ولو بعضوية غير دائمة، في خدمة القضايا العادلة، أبرزها القضية الفلسطينية، من خلال رفض التهجير القسري في حق الفلسطينيين، والمرافعة لصالح وقف العدوان الصهيوني في حق الفلسطينيين وتمكينهم من جميع حقوقهم الشرعية بما فيها مقاومة المحتل.

ومن جهته، أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس، عن القلق البالغ إزاء التصريحات الأخيرة لوزراء العدو الصهيوني بشأن خطط تشجيع النقل الجماعي للمدنيين من غزة إلى بلدان ثالثة، “الذي يشار إليه حاليا باسم الانتقال الطوعي”.

وأكد غريفيثس أن تلك التصريحات تثير مخاوف جدية بشأن إمكانية النقل أو الترحيل بشكل جماعي وقسري للسكان الفلسطينيين من قطاع غزة،

“وهو أمر محظور تماما بموجب القانون الدولي”. وفي اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، شدد على ضرورة رفض أي محاولة لتغيير التركيبة الديمغرافية لقطاع غزة بحزم. وأكد أن “أي شخص نازح في غزة يجب أن يُسمح له بالعودة، وفق القانون الدولي”.

وأمام مجلس الأمن، قالت إلزا براندز كيريس، مساعدة الأمين العام لحقوق الإنسان إن التهديد بالتهجير القسري يحمل صدى خاصا بالنسبة للفلسطينيين – فهو محفور في الوعي الجمعي الفلسطيني من خلال “النكبة” التي حدثت عام 1948 عندما أُجبر ملايين الفلسطينيين على ترك منازلهم.

ليندا توماس غرينفيلد مندوبة أمريكا في مجلس الأمن الدولي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى