اقتصاد وأعمالالرئيسية

أليانس للتأمينات تحافظ على قدراتها و تحقق نتائج مالية مرضية في 2020

فيصل سراي

عقدت شركة  “أليانس للتأمينات” نهاية شهر ماي المنصرم، جمعيتها العامة العادية السنوية.تحت رئاسة الرئيس المدير العام، السيد حسان خليفاتي.

وجرت الجمعية العامة العادية بحضور المساهمين و أعضاء مجلس الإدارة و ممثلي عن لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها وبورصة الجزائر بالإضافة إلى عدد من كوادر الشركة.

وأعلنت أليانس للتأمينات نتائج مالية مرضية للسنة المالية 2020, وذلك بالرغم من الظروف الصعبة والمعقدة التي طبعت السنة. و قدمت الادارة العليا على الحضور العوائق التي واجهتها الشركة جراء الظروف الصحية والاقتصادية التي كانت صعبة للغاية،

كما أشارت إلى أن السنة المالية المذكورة تم انقاذها بفضل تضافر الجهود المبذولة من طرف الطاقم المسيروالشبكة التجارية وعمال الشركة الذين قاموا بمواجهة هذه الأزمة الصحية الأولى من نوعهاالتي هزت العالم بأسره وبلدنا على وجه الخصوص.

و أعلن مجلس الادارة عن عرض اقتراح لتوزيع أرباح الأسهم وذلك بتوزيع حصص نقدية قدرت ب 32 دج للسهم الواحد. كما رفعت الشركة رأسمالها لسن ة2020  حيث تجسد الأمر بتوزيع حصص مجانية لصالح المساهمين، الشيء الذي رفع من رصيد أسهمهم أي استفادوا من إثراء قدر ب 60%.

و سيحصل المساهمون على حصصهم من الأرباح قبل انتهاء المهلة القانونية المتاحة التي تمتد الى غاية 30 سبتمبر المقبل, وهكذا  بلغت    “أليانس للتأمينات” المساهمين بطريقة مضاعفة شكرا من الشركة وعرفانا لهم على ثقتهم وإخلاصهم لها.

وسجل رقم الأعمال إنخفاض بـ 9% بالمقارنة مع النتائج المالية المحققة سنة 2019, حيث قدر, ـ 4.7 مليار دينارو و يعود هذا إلى تأثير جائحة كورونا, وتأثير الأزمة الاقتصادية على القدرة الشرائية للمواطن البسيط بالإضافة إلى غياب سوق السيارات الجديدة و الاغراق و غياب قوانين تنافسية نزيهة والتمييزبين القطاعين العام و الخاصإلى جانب فرض ضريبة التلوث البيئي.

وبلغت الأرباح الصافية، فقدرت ب 481 مليون دينار أي ما يمثل انخفاض طفيف نسبته 0.2% بالمقارنة مع سنة 2019. ولعب الأداء الإإداري المبني على التحكم وخفض التكاليف التشغيلية بالإضافة إلى تراجع نسبي لخسائر تعويض حوادث السيارات, دورا مهما في تحقيق هذه  الأرقام الإيجابية و الحفاظ على هذه النتيجة العملياتية.

و قالت شركة “أليانس للتأمينات”, أنها تبقى في انتظار دائم لكل جديد من شأنه أن يصحح الاختلالات التي تعاني منها السوق و يحفز انتعاش النمو ويضع حدا فعليا للتمييز بين القطاعين العام والخاص الذى لا يزال يطغى على السوق بالرغم من كل توجيهات و تصريحات السلطات الرسمية, في إطار الإصلاحات  المتعلقة بالبورصة أو التأمينات.

و لم يفوت الرئيس المدير العام السيد حسان خليفاتي, فرصة عقد الجمعية العامة السنوية العادية, للإشارة إلى أن الشركة قد استثمرت كثيرا في كفاح وباء الكوفيد 19 و ذلك بتلبية “نداء الوطن”، الذي تجسد في ظرف مالي معتبر صُبَّ في صندوق تضامن كوفيد 19 «، كما زودت الشركة عمالها و شركائها بكل وسائل الوقاية المعمول بها عالميا من أجل حمايتهم و حماية عائلاتهم.

وحافظت الشركة على كل مناصب الشغل ولم يتم اتخاذ أي قرار مس بالأجور في عز الأزمة غير أن خطة التوظيف والتكوين عرفتا تباطؤا بسبب الأزمة.

على هامش هذه الجمعية العامة العادية، قام السيد خليفاتي بعرض على الحضور الخطة الاستراتيجية والتجارية التي عزمت الشركة المباشرة فيها خلال الأشهر المقبلة والتي سترتجم بتسريع مشاريع الرقمنة وابتكار منتجات وخدمات تأمينية جديدة.

في الواقع، وكجزء من الإصلاحات التي قامت بها السلطات العامة فيما يتعلق بالتمويل الإسلامي والتأمين الإسلامي، والمعروف باسم «تأمين التكافلي»، قامت الشركة بتكوين فريق من الخبراء لإكمال هذا المشروع مع دمج أنماطدفع جديدة مثل الدفع الإلكتروني التي أصبحت ضرورة ملحةمع ظهور جائحة كوفيد-19 .

من أجل إطلاق التأمين التكافلي أبلغ الرئيس أعضاء الجمعية العامة بالرغبة في طلب الفرصة تيسير شروط الوصول إلى هذا النشاط الاستراتيجي الجديد وذلك بإتاحة الظروف اللازمة للوصول إلى القطاع الخاص الوطني، ولا سيما فيما يتعلق بمستوى رأس المال وطريقة إصدارهلتشجيع المتعاملينالخواصالوطنيينعلى المشاركة وعدم تفويتهذه الفرصة الجديدة.

فالسوق المالية لا يمكن أن تزدهرإلا عن طريق دينامكيةخاصة وطنية ودولية، ولا يمكن أن تكون حكرا على القرارات الإدارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق