Ads

ملحق الصحة

أسترازينيكا تطلق مبادرة الكشف المبكر عن السرطان بالجزائر مجانا

نايلة فرح

Ads

 أطلقت أسترازينيكا وشركاؤها في المجال الصحي اليوم مبادرة “التعاون لتسريع التغيير في مكافحة السرطان في أفريقيا” لتحسين النتائج الصحية لمرضى السرطان في الجزائر.

ويوفر برنامج “التعاون لتسريع التغيير في مكافحة السرطان في أفريقيا” منصة تتيح للشركاء التعاون في وضع حلول فعّالة لمكافحة مرض السرطان وسدّ الفجوات في النهج الحالي المتبع في رعاية المرضى بدءاً من التشخيص حتى العلاج وما بعده.

وفي فعالية إطلاق البرنامج، ناقش عدد من كبار الخبراء السريريين والصحيين ومدافعون عن المرضى وممثلون عن القطاع الخاص إدارة مرض السرطان في الجزائر، وأكدوا مجدداً على التزامهم بتطوير طرق تحقيق نتائج صحية عادلة لجميع الجزائريين المصابين بهذا المرض.

يُعدّ السرطان السبب الرئيسي للوفاة في الجزائر، حيث يتوقع تسجيل 61 ألف إصابة جديدة في عام 2025. كما يعتبر سرطان البروستات من أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين الرجال بمعدل 11.1 إصابة جديدة لكل 100 ألف رجل، مما يستدعي الفحص والعلاج المبكرين

حول ذلك، قال رامي اسكندر، رئيس شركة “أسترازينيكا” في منطقة الشرق الأدنى والمغرب العربي: “يكتسي تمكين الحصول العادل على علاجات السرطان أهمية كبيرة في مواجهة العبء المتزايد للسرطان في الجزائر وأفريقيا عموماً.

ونطمح إلى العمل بتعاون وثيق مع الأطراف المعنية المحلية لتشجيع استثمارات طويلة الأجل تسدّ الفجوة بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية، وتحسن النتائج الصحية للمرضى.

وندعو إلى عمل مشترك لتذليل العوائق التي تعترض سبيل تشخيص السرطان وعلاجه وبناء قدرات أكبر لإزالة السرطان من أسباب الوفاة في المدى البعيد”.

ينضوي برنامج “التعاون لتسريع التغيير في مكافحة السرطان في أفريقيا” في الجزائر تحت المظلة الإقليمية للبرنامج، ويركز على إحداث أثر حقيقي في مكافحة سرطان البروستات من خلال بناء القدرات والفحص والتشخيص المبكرين وتمكين المرضى.

ويدعم أيضاً جمعيات المرضى من خلال توفير وحدات تشخيص جوالة تستهدف سكان المناطق النائية جنوب الجزائر.

الجدير بالذكر أن هذا البرنامج هو الفرع المحلي لمبادرة “التعاون لتسريع التغيير في مكافحة السرطان”، وهو مشروع تقوده أسترازينيكا لتحقيق نقلة نوعية في طرق تشخيص السرطان وعلاجه لتحسين النتائج الصحية للمرضى.

يسعى التحالف، في السنوات الثلاث المقبلة، إلى إجراء الفحص والتشخيص لمليون شخص يعانون من سرطان البروستات والثدي والرئة وتدريب أكثر من عشرة آلاف أخصائي رعاية صحية في 100 مركز للأورام في جميع أنحاء أفريقيا.

تتولى لجنة توجيهية مؤلفة من أطباء ومؤسسات معنية بالأورام ومجموعات مناصرة الإشراف على البرنامج لتقديم الإرشادات بشأن التدابير المتعلقة بالسياسات، وتبادل المعرفة والخبرات بين البلدان،

ووضع مرضى السرطان في محور الاهتمام. وسيعقد الأعضاء اجتماعات منتظمة لدفع التقدم على صعيد مبادرات السرطان.

بدوره، سلّط الدكتور كمال آيت الحاج، الأمين العام للجمعية الجزائرية لطب المسالك البولية، الضوء على أهمية التعاون لتحسين النتائج الصحية لمرضى السرطان،

وقال: “هذا التعاون لا يبني جسراً بين ممارسي الرعاية الصحية في القطاع الخاص وأخصائيي الصحة العامة فقط، بل يوفر برنامجاً منهجياً لكشف مرض السرطان وتشخيصه وعلاجه. ويتيح لنا أيضاً فرصة مواجهة العبء المتزايد لمرض السرطان في الجزائر بصورة مباشرة من خلال تقديم دعم فعال للمرضى وبرامج توعية، وبالتالي تحسين النتائج الصحية للمرضى”.

ومن جانبها، شددت البروفيسور أسماء قربوعة، رئيسة مصلحة الرجال في مركز بيار وماري كوري لمكافحة السرطان، على أهمية التشخيص المبكر، وقالت: “التشخيص المبكر خطوة رئيسية في مكافحة سرطان البروستات.

ويتيح لنا التوسع في فحص مستويات المستضد النوعي البروستاتي في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المناطق النائية، توسيع نطاق برامج مكافحة السرطان وسدّ الفجوات في مجمل رحلة المريض. ونحن نتطلع إلى العمل معاً لتقديم توعية وتدريب وقدرات فحص أفضل لسكان الجزائر”.

يتوقع تسجيل نحو 2.1 مليون إصابة جديدة بالسرطان، و1.4 مليون وفاة سنوياً بحلول 2040 في القارة الأفريقية، علماً أن سرطان الثدي وسرطان البروستات من بين أكثر ثلاثة أنواع انتشاراً.

ومن شركاء “التعاون لتسريع التغيير في مكافحة السرطان” في الجزائر: “SAFRO” (الجمعية الجزائرية للتكوين والبحث في طب الأورام)، و”SAOM” (الجمعية الجزائرية لطب الأورام)، و(الجمعية الجزائرية لطب المسالك البولية)، وجمعية الأمل الجزائرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى