الجزائرثقافةسلايدرعاجل

أدباء عرب يثمنون موقف الرئيس تبون في نصرة فلسطين ولم الشمل الفلسطيني

نايلة فرح

Ads

ثمن نخبة من الأدباء العرب المشاركين في ملتقى أدب المقاومة العربي في الجزائر تحت شعار “فلسطين قضية وطتية للجزائر”، دور الرئيس عبد المجيد تبون في نصرة القضية الفلسطينية.

وفي البيان الختامي للملتقى، الذي انعقد في الجزائر العاصمة، ما بين 15و 19 ديسمبر 2023، بتنظيم من الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون، ورعاية وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي، أشاد المشاركون بالتزام الجزائر بواجب نصرة القضية الفلسطينية،

بدءا باحتضان الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية نهاية ثمانينيات القرن العشرين، إلى احتضان مبادرة لمّ الشمل بين الفصائل الفلسطينية، ووصولا إلى هذا الملتقى الذي مثّل بامتياز رافدا ثقافيا وأدبيا وفنيا لبحيرة الانتصار للحق الفلسطيني ونصرة الإنسان والمكان في غزة، وهما يواجهان حرب إبادة جماعية حقيقية خارج كل الأعراف والمواثيق الإنسانية والدولية والشرائع السماوية.

وجاء في البيان الختامي “إن للمقاومة بصفتها فعلَ دفاعٍ عن مقومات وهوية وحقوق الشعوب تمظهراتٍ كثيرةً. ويعدّ الأدب وما يرافقه ويجاوره من تعابيرَ فنيةٍ واحدا من أهم تلك التمظهرات وومن أكثرها تأثيرا وتنبيها وتوثيقا. ذلك أن الكلمة والرصاصة، في مفصل تاريخي معين تصبحان وجهين متكاملين لعملة التحرير.”

ويضيف البيان “وهنا، نسجل بقوة ووضوح تضامننا المطلق مع النخب الثقافية والإعلامية الفلسطينية، وهي تحمل مشعل الكلمة، في خضمٍ من الإكراهات والتعسفات والانتهاكات، بما فيها انتهاك الحق في الحياة، حيث يرتقي شهداء منها يوميا. و

إن إطلاق اسم الكاتبة الشهيدة هبة أبو ندى على الجائزة الأدبية المرافقة للملتقى، إنما هو تضامن صريح مع المثقف والكاتب والفنان والإعلامي الفلسطيني، ومحاولة جادة للحفاظ على ذكره وذكراه، داخل مسعى صهيونيٍّ لطمس الحقائق وذكرى حامليها.”

ودعا المشاركون، مختلف الفواعل في العالم إلى فرض فتح المعابر لتزويد قطاع غزة بالدواء والغذاء والوقود، فإن اجتماع القصف العشوائي مع الحصار الشامل يشكل جريمة حرب صارخة، وإدانةً للضمير الإنساني الذي يعمل الكيان على تدجينه لصالح أطماعه غير المشروعة.

كما ندعوا إلى فرض وقف الحرب المدمرة على القطاع والانتهاكات المتعسفة في الضفة، والذهاب إلى أفق لضمان حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

وأردف الأدباء العرب “نشكر الجزائر ونعتز بها رئيسا وحكومة وشعبا ونخبةً على صدق التضامن مع القضايا العادلة في العالم. وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وندعو إلى ترسيم هذا الملتقى ليصبح منارة للأدباء المقاومين، ليس في الوطن العربي فقط بل أيضا في العالم كله.

كما يلزمنا ما لمسناه من حفاوة استقبال وجودة تنظيم أن نتوجه بالشكر والعرفان إلى الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون. وإلى فريق تنظيم هذا الملتقى المتميز في طبعته التأسيسية.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى