الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

أبو عبيدة يعلن أسر جنود صهاينة في كمين مركب وقتل آخرين في مخيم جباليا

أحمد أمير

Ads

كشف أبو عبيدة، الناطق العسكري لكتائب عز الدين القسام، أن مجاهدون استدرجوا واشتبكوا مع قوة صهيونية عصر اليوم السبت، شمالي قطاع غزة، إلى أحد الأنفاق في مخيم جباليا، وأوقعوها في كمين داخل هذا النفق وعلى مدخله.

وأوضح أبو عبيدة أنّ المجاهدين “تمكنوا بفضل الله وقوته من الاشتباك مع أفراد هذه القوة من مسافة صفر، ومن ثم هاجم مجاهدونا بالعبوات قوة الإسناد التي هرعت إلى المكان وأصابوها بشكل مباشر”.

وأضاف أنّ المجاهدين “انسحبوا بعد تفجير النفق المستخدم في هذه العملية، بعد أن أوقعوا جميع أفراد هذه القوة بين قتيل وجريح وأسير، واستولوا على العتاد العسكري لها”.

وأكّد أبو عبيدة أنّ “كل يوم يمضيه العدو في عدوانه على شعبنا وأهلنا سيكون له ثمن باهظ وكبير، وسنستمر في تدفيع العدو لهذا الثمن بإذن الله وعونه”، متوعداً العدوان بمواجهته “في كل شارع وحي ومدينة ومخيم في قطاعنا من بيت حانون إلى رفح”.

وبيّن الناطق العسكري أنّ “مجاهدينا كانوا ولا زالوا لقوات العدو بالمرصاد، فنفذوا عشرات العمليات ضد قواته على مدار أكثر من أسبوعين في جباليا ورفح وبيت حانون وفي كل محاور العدوان والتوغل”.

كما أعلن أن القسام ستكشف عن تفاصيل جديدة لهذه العمليات “في الوقت المناسب”، وأنّ “مجاهدينا الأبطال الكبار يستمرون في تلقين الاحتلال الدروس في كل محاور القتال، معتمدين على الله ومستمسكين بحبله المتين، ومدافعين عن أرضهم ضد عدو باغٍ همجي لئيم”.

وفي هذا السياق، نشرت القسام مقطع فيديو أظهر مقاومين فلسطينيين وهم يسحبون جندياً إسرائيلياً قتيلاً أو جريحاً في أحد الأنفاق، ويؤكدون أنهم مستمرون في قتال “جيش” الاحتلال أينما وجدوه.

من فشل إلى فشل

وأكد الناطق باسم القسام أنّ “حكومة العدو وجيشها الباغي يستمرون في سياستهم العمياء العبثية في الانتقام والتدمير، وتنتقل من فشل إلى فشل وتبحث عن إنجازات موهومة لتسويق أن مجازرها وضغطها العسكري ضد شعبنا سيخلق لها انتصاراً أو إنجازاً”، معتبراً ما حصل في جباليا “آخر فصول الفشل والتخبط الصهيوني”.

وأضاف: “تنبش قوات الاحتلال وسط أكوام الركام بحثاً عن رفات بعض أسراها الذين تعمدت قصفهم سابقاً، وتزج بآلاف الجنود بين الأزقة في جباليا وغيرها، لتبحث عن جثث، فتضحي بجنودها من أجل مكائد نتنياهو الشخصية والخاصة ومصالح حكومته المتطرفة الفاشية”.

وختم أبو عبيدة كلمته موجهاً “التحية لأرواح شهدائنا الأبرار ولجرحانا الميامين ولأسرانا الشامخين، والتحية لمجاهدينا الأبطال في كل ثغورهم، ولشعبنا العظيم المعطاء في كل مكان، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى